Thursday, 9 October 2014

الحرف التّاسِع والعِشرُون !


كثيراً ما نقُول يعجَزُ الوصفُ عن التّفسِيرِ أو التّعبير ! عِندَ إشتدادِ الوقت أو إعتِصارِ القلب ! ، عِندَ المرح ! عِندَ التّرح ! ، وقتَ السعاده وإختزالاتِ المرارَه ! 
'
وكثيراً ما نُردّد إن كتبنا ف سنقُومُ بالتّقتير أوِ التّقصِير ! ، أمامَ فضلَ الإلٰه ووفِيرَ النّعم ! أمامَ حُبّ الأمُومَه وحلَاوةِ الأُبوّه ! ، أمامَ جمالَ الإخوّه وعِشقَ الصّداقه وشَغفَ الفُتوّه! 
'
كثِيراً ما نحتاجُ إلى حرفٍ ممنوعٍ من الصّرف للتّعبيرِ عن شدّةِ الحُب وقسوةِ البُعد ! ، كثِيراً ما نحتاجُ لِـأن نُبَلْوِرَ الإحساسَ شهداً ونُكوّرَ الضّيقَ رماداً و جمراً !  
'
كثِيراً ما نحتاج لِـأن نَكتُب ما لا يُكتَب ! ولِـأن نَقول ما لا يُقَال ! ، كثِيراً ما نحتاج لِـأن نُجهِضَ أحاسِيسَنا الخرساء وكلِماتُنا البكماء وعُيوبَنا العمياء ! كثِيراً ما نحتاج لِـأن لا نُخذَل عِندَ الرغبةِ فـي التّعبيرِ عن فجرِ سِيناء وليلٍ مع عنقاءٍ غَيداء ! 
'
كثيراً ما نحتاجُ إلى حرفٍ تاسِع فوقَ العِشرون ! لِـ يصِفَ العجز ويُغطّي النقص ! ؛ كـ حاجتِنا إلى حاسّةٍ سادِسَه تستشعِر ما يتخطّى حُدودِ الأبعاد وصَدى صوتِ التّناد ! ، كـ حاجتِنا إلى السّاعه الخامِسه فوقَ العِشرُون لِـنُسعِفَ ما لَمْ يُسعِفُنا اليومُ لِـتدارُكَه ! ، وحاجتِنا إلى إستِباقِ الوقتِ والأحداث لِـإزالةِ الإبهامِ والغُموض !

1 comment:

  1. أحببّتُ نهاِية ما كتبْتُه ، حقاّ نحتاجُ للساعةِ الخامِسة و العشرِون لنقُول أحُبكّ لمّن نخافَ ألا نلّقاهُم في الساعةَ الرابِعةِ والعشرونُ المقُبلةَ ! لنقُول شكرا لمِن منحناّ حُباً وأماناً في الساعة الرابِعةّ والعشروُن الماضِية !! حقاّ نحتاجُها أكثر مِن أحتياجِنا للحرفِ التاسعِ و العشْرونَ !

    ReplyDelete