Monday, 7 April 2014

#على رصيفِ الإنتًظـار :-
'
 اضطرَرْتُ لـ/للإنتِظارِعلى
الرُّغمِ من شِدّةِ كُرهي له..! ،
 حتّى أنّه لو أُنِيطتْ إليّ
المسؤوليه للتّصرُّفِ في حُروفِ
الهِجاءِ لـَ /ألغيتُ الحرو فِ المُكوّنه له
ولـَ/أصبحتِ اللّغةُ العربيه مُكوّنه فقط
 من عِشرُونَ حرفاً..! ، ولـَ/حذفتُ كُلُّ
 المعاني المُرادِفةُ له من قواميسِ اللُّغاتِ..!

#كِبرياءٌ وآه..!
'
وُجوهٌ مُكتفيه مِما تُريدُ
 حدّ الفيْض..، وكأنّها
تَملِكُ كُلّ شيءٍ تُريدُه..،
يختَلِجُها نفسٌ قد إكتفيَتْ
مِما لاتُريد حدّ الإكتِـواء..،
لا تملِكُ شيئاً سِوى عِزّةُ ذاتِها..! ،
 "تحتاجُ ومع ذلِك تصمُت..!"
'
وجوهٌ بـ/بسمَاتٍ مِشرِقه
 ونظراتٍ لا مُباليَه ،
كأنّها قاسيه ومن الرحمةِ
 هي حقاً خاليه..! ،
يختبيءُ خلفها قلبٌ رحيم
 ولـ/الكُلُّ هو فِعلا حميم..! ،
 "تقسوا ومع ذلـِك تَحنُّ..! "
'
وجوهُ مُتناقِضه تُظهِرُ الامتِناع،
تختارُ البُعد وتُلوّحُ بالاكتِفاء ،
 ينامُ بداخِلِها ماهو عكسُ ذلك تماماً ،
 شدّةُ الحاجه ، لهفةُ القُربِ والوصل ،
 وإعــلانُ الاستِـسلام...! ،
"تضحكُ وهي بداخِلها تبكي..!"
'
انّها فلسفةُ التّناقُضاتِ_
ف مرحى لمن تناقضَ في وقتِ
كان للنّقيضِ مطلبُ..

# يا سيّده..!
تحت النجوم وظلام الكون وسهر العيون ،،
فزّ قلبي واشتعل به شوقي بجنون...!
نحو الجنوب ودفء المشاعر والجفون ،،
نحو الاحاسيس النديّه ونظر هالعيون..!
يبغى الوطن ، يبغى الحنان، اااه يالحنون..!
طار نومي وانقضى يومي ولا نامت هالعيون ،،
وتمرّ الثواني شهر من الوله ولا غفت هالجفون...!
ولا السنين اللي في بعادك ماهي بسنين
ولا السعاده اللي بغيابك صرنا اِلها فاقدين
الصبر طال..! والقلب صاير مجمره..!
والبعد مثل نارٍ تشتعل وسط هاليدين
وقلبي يكبر ف الغياب ويصغر فاقدا للحنين
ومدمعي جف.! وهالحنين وقلبي ابد ما متفارقين..!
مدري الوطن ولا الحروف اللي بكت من حالتي
مدري اسى ولا شِجى ولا افتقادٌ لِـ/كياني
ايا موطني ويا ملجئي وكل شي بدنيتي
ويا جنتي وضحكتي ويا نور قلبي وبسمتي
انتي حياتي وضي عيني ونور قلبي ودنيتي
انتي سماي وسهل حرفي وفولاذ صبري ومكسبي
مدري وفيت ولا سهيت بكثرة الاشواق ولهفتي..!
مدري اكتفيت ولا ارتويت بس الحروف ما تقدّرك..!
حتى ولو من عمري تاخذي اكثره واخدمك في سنين عمري الباقيه
واعيش عبدٍ ذليل لحضرتك ، بعيش مستانس ولا بشكي من فانيه
وكل شي ي "امي" لو تطلبينه لك افتديه ي جنه تحوي قطوفٍ آنيه
ولا الحروف اللي تفادت لك وهي تغتلي.! ،، تصيح وتقول
: عذرا "ما اوصفك يا سيده..!"

#بين الأزمِنه..!
'
"يُقال:- من لا ماضي له،،
 لا حاضر له" وأقول
 "من لا حاضر له لاوجود
له في المستقبل..!"
 وبين هذه الازمنه هنالك
صراع بين اهواءِ النفوس
وقسوةِ الطقوس ..!
'
بين الماضي والحاضر
 هنالك طريق قد تم
اجتيازه بنجاح،،
بإختلافِ احداثه الحلوةِ
احيانا وذات المرارةِ غالبا
> فأصبحت لدينا العِبره
 والخِبره من مامضى بل
واصبح لدينا مناعه ضد
اوجاعِ الحياةِ واتراحِها!!
 وكل م يربطنا بينه وبين
 حاضِرُنا هو كوم
من "الذِكريات..!"
التي كانت بِفعلِ
قسوة الطقوس..!
'
بين الحاضِرِ والمستقبل
هنالِك طريق نقوم الآن
بعبوره ويتم التخطيط لإجتيازِه،
مستفيدين من عِبراتِ
الماضي وخِبراته،، الا انه
قد يحدث في عالم
الذكريات المريره،،
ان يجرنا الماضي للوراء
فلا نستطيع المضيُّ قُدُماً ولا
الرجوعُ خلفاً ف نلجأ الى
 الانعزال والانطواء والتوقف
 عن كل شي حتى نعاوِد بعدها
المسير لنصنع بأنفسنا واقع
الحاضر وذكريات المستقبل
 تحت ما يسمى "اهواءِ النفوس"..!
'
" ففي عالم الذكريات ،،
 الرماديَ ليسّ كئيبًا كمّا تِصفونهَ
( حُزناً ، بل سِحرٌ يمزج بين طهرَ
الأبيض وكبرياءُ الأسود..!) "...،،
 فلسفه لن تُفهمْ الا في عالم
 "صراع الذكريات"..!

Sunday, 6 April 2014

# لا يزالُ..!
'
لا زالَ ذلِك الطّفلُ الصّغيرُ
يختبِئُ بِداخِلي هارِباً
 من واقِعٍ أشبهُ بالغابـه ؛
 القويُّ فيه ينهَبُ الضّعيف
 والبقاءُ فيه دوماً للأقـوى..! ،
"هو لا يُؤمِنُ بِقانونِ الإنتِقام ،
ولا بِفرضيّةِ الإفتـِراس..! ،
 لا زالَ طُهراً كما وُلِد ،
 يعفو ويُسامِح ،
صافِي النّيةُ والبديهه ،
ويؤمِنُ حقاً أنّ هذهِ الدّنيا تـدور ،
 وكما تُدينُ ؛ تُـدان..!،
لِذلِك هو -مُختبـئ..!- " .

#قِـيل لي مرّه..!
'

قِـيل لي مرّه بأنّ الميتَ غائبٌ في شُغلِهِ ،
وسـ/يعودُ فوراً عِندَ إنتِهائِهِ مِنهُ..! ،
ولـكن أخبًروني هل الميّتُ س/يعــود..!
'
قِيلَ لي مرّه بأنّ المريضَ نائمٌ ومُرهق ،
تعالَ إليهِ لاحِقاً وسـ/تُلاقِيه..! ! ،
ولــكن أنبِئونِي هل النائمُ لايَستيقِض..!
'
قِيلَ لي مره تمنّى وابتَسِم ونامَ وارتسِم ،
وستَحققُ أُمنِيتُك عاجِلاً ام آجِلاً..! ،
 ولـكن علِّموني وهل نَيلُ المطالِبِ بالتّمنّي..!
'
قِيلَ لي إدرِس واجتهِد ف سوفَ
 تكبُر وتنتَصِب وسـ/ترتاحَ وتبتَسِم..! ،
ولـكن أفتُونِي وهل فِ الدُّنيا غيرَ الابتِلاءِ والشّقاء..!
'
قِيلَ لي كُلّ الذيِ قد قُلتُ وقد
كُنتُ طِفلاً بريئاً لا يَعِي كُلّ الذي قِيل..!
كَبِرتُ الآن وإنصدمتُ بِحقيقةِ
كُلّ الذي قد قيلَ لي..! ،
 وادركتُ حقاً بأنّ للطّفولةِ براءه
 وراحه من حقيقةِ ما قد قِيل...!

"نصِيحه لِـأحدِهِم..~

# تدري ي خوي ويش يعني صبر..؟!
-
# إنّه الصبر من صبرك يمل ،
والضّيج من ضيجك يِفر !
'
# وتدري ي خوي ويش يعني انّك
تصير شخصن وفِي..؟!
-
إنّك تغتلي من ضجيجك ،
وتسكت بس عشان م تخون صمتك !
والصبر من صمتك يضيج ،
وانت تسكت بس عشان تُوفِي لِصبرك !
'
# وتعرف ليش هذا شِجِي وهذيج شِجيّه ؟
-
 لأنّه الضّيج من صبرهم أكل ،
والحكِي من وفاهم أخذ !
'
#ي صبري على صبرن يمل
و ي وفاي لجل بوحن يطل..!

#حِوارٌ من النّفس..!

- أَيُعقَلُ أن تتجاهلَ المُتنفّسُ الذي
 تتنفّس مِنهُ غيرَ الأوكسجين..؟!
*وما هو هذا المُتنَفّس..؟!
- وماذا غَيرُ الكِتابه..!
* هِي مُتنفّس..! ، وتتجاهلُها..! ،
كيف..؟!
- عِندَما لا تستطيعُ كِتابَةُ ما بِداخِلِك
أو بالأحرى عِندما يكونُ ما بِداخِلِكَ
فوق مُستوى الكِتابَه..! ،
فوق مُستوى الكُتمان ،
 فوق مُستوى البوح ،
 فوق مُستوى البُكاء..! ،
ف ما الذي س تَفعلُه غير التّجاهُل..؟!!
* أظُنُّنِي أنا من س يتجاهَلُ
ما قُلتْ لأنّهُ فوق مُستوى الحُسبان..!
-إنتهى...

# لأجْلُكِ سأبتسِم..~
'
أخبَرتْنِي جنّتِي يوماً بأنّ
 لا شي يَلِيقُ بِي غَيرَ الإبتِسامَه ،
 وكأنّها تُلمِّحُ لِي بأنّك لِكي تَقهُرَ
 أنفَ الصّعاب؛ فقطْ حافِظ على
إبتِسامَتِكْ قبل فِعلِ أيّ شي..! ،
ومنْ وقتِها يكادُ لا يرانِي أحداً
دُونَ أن أكُونُ باسِماً ..~:) 
# نعَم أنا..!
'
نَعم أنا الإختِلاف
وداءُ القلبِ والقلَمُ ،
وأنا الإئتِلاف
ودواءُ الحَرفِ والكَسلِ..!
'
أنا ظَاهِرَةُ النّقائِضِ
وكُسُوفِ المعانِي والسّطور ،
وأنا إكتِمالُ البَدرِ
وإجتِماعُ الحرفِ في
أوّلِ الصّدرِ والعَجِزِ..!
'
أنا إبنُ حُورِيّةِ من نُور
وإبنَ شيطانٍ رجِيم،
 وأنا إتّحادُ بدرٍ والقادِسِيّة
وإنكِسارُ قُدسٍ ودجلَةٍ..!
'
# ف لا تتهجّم بالحُكمِ
 عليّ ؛ لِكي لا تُصدَم..! 
#مُفجِع..!
'
ليسَ هُنالِكَ أفجَعُ مِن
أن يُضيِّعَ الحظُّ دارِك
وتهجُرُ السّعادةُ موطِنك..! ،
يخسُرُ الأخُ أخيه
ويرثِي الابْنُ أبِيه..! ،
 وليس هُنالِك فقدٌ اشقى
 مِن أن تُجافِيك الأحاسيسُ
والكلِمات ويَفقِدَ المرءُ ذاتِه..! ،
' فلا تدري أتَبكِي أم ترثِي..؟! ،
أتَصمُت أم تنفّجِر..؟! ،
 أتحِنٌ لِـغائب أم تبحثُ
عن ذاتِكَ المفقوده..؟!

# وقعُ المطر..'
'
آه لو تَعلَمونَ عن وقْعِ المطر
 وتأثِيرَهُ في قلبي..!
ف هو على قدَرِ رسْمِهِ
 لِبسمتِي وهلَةً ؛ يُبكِيني..!
وبِعَدَدِ ما تساقَطَ مِنهُ ،
ومن كتَبَ فِيهِ ؛ يُشجِيني..!
إنّهُ لم يَعُد كما كُنتُ
طِفلا بِمقدَمِهِ ؛ يُسلّيني..!
ولا بَعدَ أن كَبُرتُ ، وكبُرَتْ
جُروحِي معي؛ يُنسّيني..!
'
إنّهُ بِمقدَمِهِ تُرْفَعُ الرّآياتُ
والحُجُراتُ مخنُوقَه..!
وبِتزَايُدَهُ تتسابَقُ النّبضاتُ
والأنفاسُ محبُوسَه..!
ومعِ إشتِدادُهُ تُشعَلُ الذّكرَياتُ
والأوقاتُ موقُوفه..!
وبِتناقُصَهُ تذبَلُ اللّحظاتُ
والبَسماتُ مصنُوعَه..!
وبِرحِيلِه تتكاثَرُ الآهاتُ
 والعِبراتُ مَفضُوحَه..!
'

# إنّه_لم_يَعُدْ_كما_كان..! 
#الصبر..!
'
الصّبرُ أسلُوبُ حياه~
ف هو الثّباتُ على البلاء
 والكِفاحُ من أجلِ البقاء..!
'
أن تتكيّف مع الظّروف ~
وتتعوّد على النّقصِ والحِرمان..!
'
أن تتربى على الإكتِفاء ~
بل وتتوقّف عنِ الإشتِكاء..!
'
أن ترضى بالقضاء ~
وتُناجِي الإلهَ بالدُّعاء..~:) 
#تناقُضات..!
'
بِي من البُرودِ والسّكونِ
ما يسعُ دوله ،
وبي من الضجيجِ ما يُحطّمُ
كُلُّ مافيها فُتاتاً فُتاتَه..! ،
تحتويني روحُ طِفلٍ طموحه ،
وتعتليها هيئةُ شابٍ
مُتقاعِس ومُتخاذِل..!
'
بي من الحُزنِ ما لو
 وُزّعَعلى جُموعٍ مُعتجّه
 لأحتواهُم وازدادَ..! ،
 وبِي من الفَرحِ والبسماتِ
ما لو قُدّرتْ بمقاييسَ لتَعذّرت
عن قِياسُ كُثرتِها..!
'
يحتويني القلق
ويعمُّنِي الهدوء..! ،
 داخِلي يأس بس
كِلّي أمل..!
'
فيني من كُلّ ضِد أضداد
ومن كُلّ نقيضٍ ، نقائض..!
# أيُّهُما أنت..!

 "ومن يهدِهِ الله ف لا مُضِلّ له ،
 ومن يُضلل فلا هادِيَ له..!"
'
أيُّهُما أنت/أنتِ..؟! ... ،
 قد نَكُونُ لا نعلَم..!
'
صنفٌ رُزِقَ بالهِدايَه
وهو لا يَعنِي أنّهُ عُصِمَ
من الخطأ والغِوايه..! ،
بل أنّه وإنْ أخطأ رجعَ
للصّوابِ ف تابَ ثُمّ أناب..! ،
 هُم وإنْ ضعِفُوا عادُوا
أقوِياءْ فالطّرِيقُ واضِحٌ لهُم ،
هن وإن وهِنوا إرتقوا
 وإرتفعوا لِلقِممِ ؛ ف هُناكَ
مكانُهم لا المُنخفضات..! ،
قُلوبٌ حيّه مُهتدِيَه
وضمائِرَ تُؤنّب مُستَوِيَه..~
'
وصنفٌ سُلِبَتْ منهُمُ الهِدايَه
بل وأُغشِيتْ قُلُوبُهم بِالضّلاله ،
 لا يعرِفونَ للحَقِ طريقاً ولا إستِقامَه ..! ،
قُلُوبُهم عنَهُ معمِيّه ف هِي حتى
وإن كانَ لَها طريقِ الحقِ واضِحا
كـ/وُضوِحِ الشّمسِ في وقتِ الضّحى
وكـ/القمرِ في وسَطِ الدّجى لا يرَوْهُ
ف هِي عنهُ مغشِيّه..! ، قُلُوبٌ مَيّتَه
مُنتَهيه وضمائرَ كاسِدَه مُبلِيّه..!
'
# ف لأيّ صنفٍ يستكِينُ القلبُ عتباً ؛
ولِأيٍّ يستكينُ  تمسُّكاً..~
#يا نوم..!
'
ماذا لو كُنتَ يا نَومُ ،
بِقَدَرِ الأرق ،
وحُرُوفِ الورق ،
ومطرٍ وبرق ،
وغُرُوبٍ وشفق ،
وأنفاسٍ ورمق..!
'
ف إنّنِي من الأرَقِ
 ؛ أحتَرِق..!
وعلى الورقِ ؛
أستَرِقَ..!
وبِهُطولِ المطرِ ،
وقُدُومِ البرقِ
 ؛ أستَفِقْ..!
ومع كُلّ غُرُوبِ
وشفق ؛ أصطعِق..!
أمّا مع كُلّ نفسٍ
ورمق ؛ ف إنّنّي
أختَنِق..!
'
ماذا لو كُنتَ قدَرِي!
وصدِيقي..!
ف إنّنّي لِـأجلِ
هذا ؛ أستَبِق..!
'
ماذا لو كُنتَ "أنـا"..~! 
#حِكايَةُ حرف..!
'
يُحكى عن حرفٍ وُلِدَ من رَحِمِ المُعاناةِ
 وهو لم يُفطَم مِنها الى الآن ،
 ووُجِدَ من صُلبِ المُواساةِ
وهو لم يبرَى بعد..! ،
 كانت وِلادَتَهُ قيصَرِيّه لم يُجرى
مِثلُها من قبلُ قط لا فِي عِياداتٍ خاصّه
ولا حتّى بيطَرِيّه..! ،
 كانَتْ حياتَهُ مُهدّدَه منذُ أن وُلِد..! ،
إذ انّ إختِلافَ مُواصفاتِه كانَ
يضجَرُ منها الكثير ، مُحاولينَ بالتّالِي
القضاءِ عليهِ بالسّحقِ او التّسفير..!
'
ف هَرِبَ بعيداً دُونَ ان يُفطَم
أو أن يجِفّ نزفُه ، ف صُدِمَ بِحُرُوفٍ
تنزُف على الرُّغمِ من أنّهُ كانَ يبحثُ
عن مكانٍ آمِنٍ دُونَ نزف لِيتمَكّنَ
من عِلاجِ نزفِه او يلقى من يقومُ ذلِك عنه ؛
وبالرّغمِ من ذلِك كانَ يُباشِرُ بِعلاجِ نزفِ
الحروفِ الأخريات حتّى وإن كانت
ليستْ كـ/عُمقِ نزفِه
 "ف فاقِدِ الشّيءِ يُعطِيه..!"
             ما بينَ الظّهورِ والإختِفاء..!
         (نسجٌ من حُروفي وما أراهُ حولي..!)

لو لم يكُن الظُّهورُ إجبارياً أحياناً
لَـ/فضّلتُ العيشُ في الخفاءِ ،
العملُ هُناكَ بل والتّنفّس فيهِ ايضاً..! ،
أتدرونَ لِماذا..؟!
'
أصبحنا في عالمٍ يَفتقِرُ
لأدَبِ الخفاءِ وتواضِعِ الخُلفاء..! ،
يُظهر ما يجِبُ إخفاؤه ،
ويُخفى ما يَجبُ اظهارُه ومُعالجته..! ،
 العملُ المرموقُ علناً ليسَ لوجهِ اللهِ
بل لأجلِ إيذاعُ صيتٍ او لكسبِ
علوِّ مقامٍ ونشرُ مقالٍ يُقال..! ،
أو لنيلُ رِضا هذا وتحقيقُ مطالِب ذاك..! ،
 عُلوّ شأنٍ ونُقصانِ قدرٍ..! ،
اذْ قُرِنَتْ الشُّهره بالعملِ الخيّر ،
والتّخفّي والتّستُّرِ بِقُبحِ مايصنعون..! ،
 ف اصبح الوضعُ هذا عاده الا ان
سادَ بيننا يا ساده..! ،
'
نعم سادَ بيننا..! ،
 قلوبٌ مريضه وعيونٌ كفيفه..! ،
يتصارعون للشّهره لا لِكسبِ الخُبره..! ،
يكتِبونَ لِأنفُسِهِم السّيئةُ لا الحَسنه..!،
يأكُلونَ بعضِهم بعضاً في الخفاءِ
 ويُساهِمونَ خيراً علناً وهو رياء..! ،

 ولــكن ؛

أَوَلا يجِب أن لا تدرِي اليدُ اليُمنى
بِما فعلتهُ اليدُ اليُسرى..؟!
أَولا يجِب أن يكونُ ما نفعلَهُ
 لوجهِ الله لا لِخلقِهِ..!؟
أوليسَ مِنَ الرّجولةِ بمكان أن
لا تُنقِصُ قدراً وتعلوا بِك
شأناً في العلن..؟!
'
هِمَمْ تُغيّر أُمَمْ ،
آذانٌ تُشفى من الصّمَم ،
وانجازاتٌ تُبنى من العدم ،
 وكُلُّ هذا يحتاجُ لِصمتٍ في الخفاء..! ،
 ودفعٌ معنويّ لرفعُ الاستِياء..! ،
أصبحنا أُمّةٌ تقولُ ولا تفعلْ ،
تُحبُّ الظُّهور وخفاؤها مشطور..!
'
ففي الخفاءِ كانَ يعملُ الخُلفاء
 ومن قبلُِهم الرُّسُل رضِي الله عنهم ،
ف بُنِيَت أُمَمٌ بِسواعدٍ وِهمَمٍ ،
من الخفاءِ تنمو المحبّه لتظهر
وهي قويّه ومُترابطَه لِتُحقّق
الهدف المنشود في اليومِ الموعود..! ،
من الخفاءِ تُبنى الأُسس وتُرسَمُ الخُطوات..! ،
 من الخفاء تظهر السّيطره ويكونُ كُلّ شيءٍ
كأنّه مُقاسٌ بالمَسطرَه..! ،
ولولا الخفاءِ لما كان الظّهور..!
'
بين الإختِفاءِ والظّهور يجب ان
يكون هُناكَ تدرّج ، بين السّرِّ والعَلن
يجب أن يكون هُناكَ تَبايُن ،
يجب ان يكون هُناك غايه وهدفٌ نبيل..! ،
 يجِبُ الإصلاحُ في الخفاءِ ليكونَ الظُّهور
يليقُ بِكُلِّ مقامٍ ومقال..!
'
حالٌ يُرثى لهُ يا ساده..!
#حقّاً مُضحِكُون..!
'
يتحدّثُونَ عنِ الجمالِ
وقُلُوبِهم بالكُرْهِ شحناء..!
وكأنّهم لا يعلمون أنّه
لا يدخِلُ الجنّةَ من
كان في قلبـه بَغضاء..!
'
ينتقِدُونَ الغيرَ
بغيرِ وجهِ حق ،
ويقذِفونَ الكَلِم
 هكذا هباءً..!
وكأنّهم لا يعرِفُونَ
أنّ عدَمَ إقحامُ
النّفسُ فيما لا
يَعنيها هوالإخاء..!
'
يبحثُونَ عن الكمال
 ويدّعونَ المِثالِيّه ،
وعُقُولِهم قبل
قُلُوبِهم ، بلهاء..!
فكم يجهلونَ جمالَ
البساطَةِ والعفويّه ،
ولا يُدرِكُونَ ما
الصّفاءِ وما النّقاء..!
'
ينجرِفُونَ خِفيَةً في
كلّ وادِ سُحقٍ ورذِيلَةٍ ،
ويَظهِرُونَ علناً للغيرِ بالدّعاء..!
حقاً مُضحِكُون يأخُذُونَ
فالسّراءِ ويُشرِكُون ،
ويبكُونَ ويتضرّعونَ
طلباً للخيرِ في الضّراء..! 
#هل يُعقل..!

هل أُعاتِبَ القدر..؟! ،
أَ يُعقَلُ أنْ أَقُومَ بِذلِك ..! ،
أم أنّ القَدرَ عاتَبَنِي هكذا ،
بِطريقَتِهِ تِلكَ التي لا أُطِيق..! ،
حتَى يُخرِجَ أفضَلُ ما فِيّ..! ،
بَعدَ أن يُنهيه ويُحبِطُه ويُدمِيه..!
'
بِطرِيقةٍ أو بِـأُخرى سوفَ لَن
أظلُّ هكذا مكتُوفَ اليَدين..! ،
سوفَ لن أُعاتِبَ القدَر على شيءٍ
ولكِن سأجعلَهُ بإنصافِي يوماً ما
بالطّريقَةِ التي أُرِيد..!
'
أَعِدُنِي بِذلِك..~:)
#بين ابتِسامةٍ وأُخرى..!

 هُناك أنا وأنافي
طموحاتٍ مُتناقضه
 ورغباتٍ مُتعاكِسه ،
 بين أرواحٍ مُتخالِفه
 وأُمنِياتٌ مُتشرّده ،
 بين ماضٍ ذو
ذكرياتٍ موجِعه
 ومستقبل ذو
ملامِح مجهوله ،
وفي حاضِر ذو
 خطواتٍ مُتنهّده..! ،
الا أنّ الثِقه ب
ربّ السموات هي
من ترسم على
 الوُجوهِ إبتِسامه..~
# عِتابُ نفس..!

إليْكِ أيّتُها النّفسُ المُتعبه:~
العامُ أسفرَ بالرحيل ،
والخِلُّ سبقهُ دونَ توديع ،
الذّكرياتُ تلعبُ بالصميم ،
والحالُ  يُجبِرُ على التّغيير  ،
النفسُ مُذنِبةٌ بالتّقصير ،
والرَّبُ على كُلٍّ غفورٌ ورحيم ،
ف هل س تُباشِري بالتّغيير!؟ ،
أو ترحلين مع العامِِ دونَ توديع..! 
#إليكِ يا نفس..!

إليكِ أيّتُها النّفسُ المُتعبه ،
أفِيقي باللهِ عليكِ من سُباتك..! ،
 لِتُشفى آلامُ نفسك
وتبرى جِراحُ أمسِك..! ،
الخِلُّ يطعنُ كُلّ حين
والجارُ يتوعّدُ بالوعيد..! ،
 الألسُنُ ترمِي وابِلاً من حديد
والغيرُ يسعى لإحداثِ المزيد..! ،
 وأنتِ يانفسٌ قابِعةٌ في
مكانك وبصمتكِ تتألمين..! ،
لا تأبهينَ ولِذَنبِ غيركِ تتحملين..! ،
بالله عليك متى ستُصبِحينَ مثلَهم
ترُدّينَ الصاعَ عشراً والجرحُ جِراحاً..! ،
 أم أنّكِ أجزاءٌ مُتناثِره باقِيه
من أطلالٌ راحِله ولم يبقى منها
في زمانِنا هذا غيرُ القليلُ من اشباهُك..!؟
# ما يُقـال..!
ومِن بعيد :~ وإنّك باسِمٌ والوجهُ طلقٌ يتهلّلُ
وبالهِندامِ كاشِخٌ وبالطّولِ مُكلّلُ..!
'
ومِنْ قرِيبٍ :~  ما بالُكَ عابِسٌ والوجهُ وردٌ ذابِلُ
وللصّبرِ لابِسٌ وطُولُكَ مائِلُ..!
'
وعنْهُ :~ إنّه غريبُ الطّورِ وبالأفعالِ أغرَبُ
وبالأوصافِ صعبٌ وبالمِنهاجِ أصعبُ..!
'
# لستُ بذلِكَ الشّخصُ الذي تَرونَهُ من بعيد ،
ولا حتّى بِذاكَ الغرِيبُ الذِي يُتحدّثُ عنه..!
ولَكِنّي من القُربِ قد أكُونُ أوضَح ،
"ف حقيقَةُ الأشياءِ ليستَ كما تبدو عليهِ في الواقِع..!"..~ 
#بينَ البقاءِ والرّحيل..!

ماذا لو غَشِيَ القُلُوبُ السّلام ،
وعَمُّها الأمان..! ،
وعاشَتْ ف إطمِئنان ،
وقُتِلَت منها الأحـزان..!
هل سنُفكِّرُ بالرّحـيل..؟!
'
ماذا لو لم يَكُنْ ،
هُناكَ رَحِيل ،
وكانَ البقَاءُ هُوَ البَدِيل..!
هل سنُفكّرُ بآخر..؟!
'
ماذا لو كُنّا مُخلّدُون
ولِرغباتِنا لسنا مُخيّرُون.!
هل سَنُصبِحُ على قتلِ ،
أنْفُسِنا مُجبَرُون..!
أم أنّنا على التّأقلُمِ
سَنَكُونُ طامِحُون..!
'
ماذا لو لم تَكُونَ أنتَ،
وكُنتَ ليس كالذي ودَدّتَ..!
هل سترحلُِ منكَ أنتَ ،
أم سَتجعلُكَ كما أردّتَ..! 

Tuesday, 1 April 2014

# ماذا لو..~
'
ماذا لو يكُونُ الطّرِيقُ الذِي سلَكتَ
، هو مسلكاً لا يُمكنُكَ تغيِيرُه..!
والشخصُ الذِي بِه أقتديت او أحببت ،
 هو أمرا قد حُكم عليهِ وليسَ بالإمكانِ تبدِيلُه..!
'
نعلَمُ أنَ لِكُلّ شيءٍ نقيض ، ومن كلّ زوجٍ إثنان:~
• ف هناكَ طريقٌ للهِدايَه وآخرُ للضّلاله..!
• وهناكَ طرِيقٌ للحلالِ وآخرٌ بالحرام..!
• هناكَ طرِيقٌ للإجتًِهاد ونقيضُهُ للكسل..!
• هناكَ الحُبّ والتّسامح وعكسُهُ الكُرهُ والتّباغُض..!
• وهُناك الصّدقُ والإخلاص والكذبُ والخِداع....إلخ!
'
# هُناكَ دائماً طرِيقٌ صحِيح وآخرٌ خاطِئ..!
'
* ف ماذا لو سلكتَ طريقَ الضّلالَه ،
 وأنت ضائقٌ بِما سلكتَ ولكِنّه لا سبيلُ للتّغيير..!

* وماذا لو نهجتَ الحرامُ لك مكسباً وطرِيقا ،
وأنت غارِقٌ في مِنهاجُك ؛
ولكِن لا طرِيقَ لك سوى المتاعُ
والتّبذير او الإفلاسُ والتّقتير..!

* ماذا لو كسِلتَ ف فقِدتّ
 قِواكَ ف نُمتَ ثمّ مُتّ..!

* ماذا لو كرِهتَ ف حقِدتّ ف بغِضتَ
 نفسُك ف كرِهتها ثمّ انتحرت..!

وماذا لو كذِبتَ بإسم الحُبّ بالخداعِ ،
وكانَ يجِبُ عليك التوخّي ،
ف كان من خدِعتَ هو النّصيبُ
ولم ينفعك بعدها أعذارٌ ولا تبكّي...!
'
# ماذا لو لم يُكتَب لنا التّغيير والتّبديل..! ،
 والقُدرَةُ على الإنابَةِ والتعديل..!
'
" إنّنا حقاًّ في نِعمَةٍ تستوجِبُ منّا
الحمدُ ف الشّكرُ ومن ثمّ حُسنُ الإختِيار..~"
# ماذا لو..~
'
ماذا لو كانَ لأحاسِيسِنا أشخاصاً
قُرناءُ لنا بل ومرئِيِّين..! ،
ماذا لو كانَ ذلِك لأفكارِنا
ورغباتِنا وكل دواخِلِنا مُجتمِعِين..!  ،
'
س يَظهرُ كُلٌّ مِنا بِحقيقَةِ ما
 يحمِلُه سواءً بالسّلبِ أمِ الإيجاب..! ،
سَيُكتَشفُ المُحبّينَ المُخلِصِين وسيظهَرُ
على حقِيقتِهم الكاذِبينَ والمُنافِقِين..! ،
ستُفضَحُ أحاسِيس وستُعالَجْ من مرضِها..! ،
 بينما ستُعزّزُ أُخرى بِنقائِها وستكُونُ مِثالاً للإقتِداء..!
'
ستتشابَهُ أفكار ورُبّما تُسرَقُ أُخرى ،
ف أمّا عنِ التّشابِهِ فقد يكونُ تقلِيداً
 وقد يكونُ تشارُكاً في الإمتِياز..! ،
وأما عنِ السّرِقَةِ فلا يَكُونُ عُنوانُها غير العجزِ
 وعدمِ القُدرَةُ على الإجتياز..!
'
أما عنِ الرّغباتِ ف أُجزِمُ بأنّنا
 من رُؤيَتِها سنُفجعُ بالعجبِ العُجاب ،
 إما بالقُبح والإرتِياب والإنحطاطُ والإكتِئاب..! ،
 ويا للأسَفِ بكثرَةِ هذا..! ،
أو بالجمالِ والإرتِياح والرُّقِيّ والإنشِراح..!
 ؛ وقلّما نَجِدُه..!
'
سنرى الكثير مما لا يُكتَبُ او يُقال
 ومما يطولُ ويتعدّى حُدودُ كلّ مقال..! ،
وعليهِ #أُقسِمُ وأنا مسؤولٌ عن القسم ،
 بأنّه قبلَ التّزيُّنِ والتّبرُّجِ لِتحسِينِ المظهر ؛
سيُرمى الكثيرونَ في المُستشفِياتِ لإصلاحِ الجوهر..! 
#ماذا لو..~

ماذا لَو كان لِـأنِينِ قُلُوبِنا صَوتٌ وشفرَه ،
لا يسمَعَهُ إلاّ من يفِكُّ شفرَتَهُ
 وهو المُتسبّبُ فـيه او المُستشعِرِ له..! ،
 سيضجَرُ الأوّلُ مما عمِلَ
ف سليلُ القلبِ مِن أُذُناهُ لا يُفارِق
وسوفَ يُفكّرُ مليّا قبل أن يُضايق..! ،
 وسَيُباشِرُ الثّانِي بالقيامِ
 بما عَجِزَ عنهُ الاوّلُ مُستفِيداً من
صوتَ الأنِينِ قبل أن يُصاحِب ،
وسوفَ لَـن تُكسَرُ قُلوباً بعدها
ف أنينُ ما ستفعَلِ لِقلبِكـ سيُصاحِب..!
'
أُجزِمُ أنّهُ لن يُفكّر أحدُهُم بِخُذلانِ قلب ؛
ولكِنّه فقط ضرباً من الوُصُوفِ المُستحيله
 يعـيشُ في قريةِ "ماذا لو"..!