# ماذا لو..~
'
ماذا لو يكُونُ الطّرِيقُ الذِي سلَكتَ
، هو مسلكاً لا يُمكنُكَ تغيِيرُه..!
والشخصُ الذِي بِه أقتديت او أحببت ،
هو أمرا قد حُكم عليهِ وليسَ بالإمكانِ تبدِيلُه..!
'
نعلَمُ أنَ لِكُلّ شيءٍ نقيض ، ومن كلّ زوجٍ إثنان:~
• ف هناكَ طريقٌ للهِدايَه وآخرُ للضّلاله..!
• وهناكَ طرِيقٌ للحلالِ وآخرٌ بالحرام..!
• هناكَ طرِيقٌ للإجتًِهاد ونقيضُهُ للكسل..!
• هناكَ الحُبّ والتّسامح وعكسُهُ الكُرهُ والتّباغُض..!
• وهُناك الصّدقُ والإخلاص والكذبُ والخِداع....إلخ!
'
# هُناكَ دائماً طرِيقٌ صحِيح وآخرٌ خاطِئ..!
'
* ف ماذا لو سلكتَ طريقَ الضّلالَه ،
وأنت ضائقٌ بِما سلكتَ ولكِنّه لا سبيلُ للتّغيير..!
* وماذا لو نهجتَ الحرامُ لك مكسباً وطرِيقا ،
وأنت غارِقٌ في مِنهاجُك ؛
ولكِن لا طرِيقَ لك سوى المتاعُ
والتّبذير او الإفلاسُ والتّقتير..!
* ماذا لو كسِلتَ ف فقِدتّ
قِواكَ ف نُمتَ ثمّ مُتّ..!
* ماذا لو كرِهتَ ف حقِدتّ ف بغِضتَ
نفسُك ف كرِهتها ثمّ انتحرت..!
وماذا لو كذِبتَ بإسم الحُبّ بالخداعِ ،
وكانَ يجِبُ عليك التوخّي ،
ف كان من خدِعتَ هو النّصيبُ
ولم ينفعك بعدها أعذارٌ ولا تبكّي...!
'
# ماذا لو لم يُكتَب لنا التّغيير والتّبديل..! ،
والقُدرَةُ على الإنابَةِ والتعديل..!
'
" إنّنا حقاًّ في نِعمَةٍ تستوجِبُ منّا
الحمدُ ف الشّكرُ ومن ثمّ حُسنُ الإختِيار..~"
'
ماذا لو يكُونُ الطّرِيقُ الذِي سلَكتَ
، هو مسلكاً لا يُمكنُكَ تغيِيرُه..!
والشخصُ الذِي بِه أقتديت او أحببت ،
هو أمرا قد حُكم عليهِ وليسَ بالإمكانِ تبدِيلُه..!
'
نعلَمُ أنَ لِكُلّ شيءٍ نقيض ، ومن كلّ زوجٍ إثنان:~
• ف هناكَ طريقٌ للهِدايَه وآخرُ للضّلاله..!
• وهناكَ طرِيقٌ للحلالِ وآخرٌ بالحرام..!
• هناكَ طرِيقٌ للإجتًِهاد ونقيضُهُ للكسل..!
• هناكَ الحُبّ والتّسامح وعكسُهُ الكُرهُ والتّباغُض..!
• وهُناك الصّدقُ والإخلاص والكذبُ والخِداع....إلخ!
'
# هُناكَ دائماً طرِيقٌ صحِيح وآخرٌ خاطِئ..!
'
* ف ماذا لو سلكتَ طريقَ الضّلالَه ،
وأنت ضائقٌ بِما سلكتَ ولكِنّه لا سبيلُ للتّغيير..!
* وماذا لو نهجتَ الحرامُ لك مكسباً وطرِيقا ،
وأنت غارِقٌ في مِنهاجُك ؛
ولكِن لا طرِيقَ لك سوى المتاعُ
والتّبذير او الإفلاسُ والتّقتير..!
* ماذا لو كسِلتَ ف فقِدتّ
قِواكَ ف نُمتَ ثمّ مُتّ..!
* ماذا لو كرِهتَ ف حقِدتّ ف بغِضتَ
نفسُك ف كرِهتها ثمّ انتحرت..!
وماذا لو كذِبتَ بإسم الحُبّ بالخداعِ ،
وكانَ يجِبُ عليك التوخّي ،
ف كان من خدِعتَ هو النّصيبُ
ولم ينفعك بعدها أعذارٌ ولا تبكّي...!
'
# ماذا لو لم يُكتَب لنا التّغيير والتّبديل..! ،
والقُدرَةُ على الإنابَةِ والتعديل..!
'
" إنّنا حقاًّ في نِعمَةٍ تستوجِبُ منّا
الحمدُ ف الشّكرُ ومن ثمّ حُسنُ الإختِيار..~"
No comments:
Post a Comment