Monday, 7 April 2014

# يا سيّده..!
تحت النجوم وظلام الكون وسهر العيون ،،
فزّ قلبي واشتعل به شوقي بجنون...!
نحو الجنوب ودفء المشاعر والجفون ،،
نحو الاحاسيس النديّه ونظر هالعيون..!
يبغى الوطن ، يبغى الحنان، اااه يالحنون..!
طار نومي وانقضى يومي ولا نامت هالعيون ،،
وتمرّ الثواني شهر من الوله ولا غفت هالجفون...!
ولا السنين اللي في بعادك ماهي بسنين
ولا السعاده اللي بغيابك صرنا اِلها فاقدين
الصبر طال..! والقلب صاير مجمره..!
والبعد مثل نارٍ تشتعل وسط هاليدين
وقلبي يكبر ف الغياب ويصغر فاقدا للحنين
ومدمعي جف.! وهالحنين وقلبي ابد ما متفارقين..!
مدري الوطن ولا الحروف اللي بكت من حالتي
مدري اسى ولا شِجى ولا افتقادٌ لِـ/كياني
ايا موطني ويا ملجئي وكل شي بدنيتي
ويا جنتي وضحكتي ويا نور قلبي وبسمتي
انتي حياتي وضي عيني ونور قلبي ودنيتي
انتي سماي وسهل حرفي وفولاذ صبري ومكسبي
مدري وفيت ولا سهيت بكثرة الاشواق ولهفتي..!
مدري اكتفيت ولا ارتويت بس الحروف ما تقدّرك..!
حتى ولو من عمري تاخذي اكثره واخدمك في سنين عمري الباقيه
واعيش عبدٍ ذليل لحضرتك ، بعيش مستانس ولا بشكي من فانيه
وكل شي ي "امي" لو تطلبينه لك افتديه ي جنه تحوي قطوفٍ آنيه
ولا الحروف اللي تفادت لك وهي تغتلي.! ،، تصيح وتقول
: عذرا "ما اوصفك يا سيده..!"

No comments:

Post a Comment