Monday, 9 December 2013


"ظلام..!"
 
هُدوءٌ وعَواصِفْ..!،
 صَمتٌ وضَجِيجْ..!
 فِكرٌ مُتَضارِب..!
 سُكونٌ ونَحِيبْ..!
 هَيجَانٌ مُتسَارِعْ..!
نَومٌ مُتشارِد..!
 أَرَقُ وإِكْتِئابْ..!،،
'
ضَحكةٌ مَرْئِيّه..!
ودُموعٌ مَخفِيّه..!
 جُروحٌ مَدمِيّه..!
 وذِكرياتٌ مَطوِيّه..!
 نَفسٌ مَشْجِيّه..!
 بِحُمٌى ويْلِيّه..!
 أقْنِعةٌ مخْفِيّه..!
 تُعانِي ليْلِيّه..! 
'
حِيرَه في سَرِيرَه..!
 رِيبَه مع بَصِيرَه..!
 ظَلامٌ  و سكِينَه..!
 نَفسٌ تُرِيدُ قَرِيرَه..!
 وضَمِيرٌ حيٌ لِغَرِيزَه..! 
'
أبْدَانٌ مُنْهَكه..!
 أفْكارٌ مُتْعَبه..!
 وأجْسَامٌ مُجْهَضه..!
 تَحْتَاجُ لِقَيْصَره ,
 لِتَنامَ سُويِّعَه..!
'
"ظلام..!"
وَصْفِي لَگ يَحْتَاجُ لِحِبْرٍ ,
 گ/سَوادِكَ ، لِ/أنْتَهِي مِنْهُ..!
"هُـدوووء وعَواصِـفْ"..! 

صَوتٌ خَافِتٌ يبدءُ بالزّوالِ ، 
ووجهٌ بَاسِمٌ يَتحوّلُ للعُبُوسِ..! 
وهدوءٌ يُخَيّلُ إليهم أنه قَد عَمّ أَرجَائـِي..! ،
 والحَقِيقَةُ غيرُ ذلــگ،
 إنّه نبأ العواصِفُ التي
 سوف تَجْتاحُنِـي..! ،،
'
أفگارٌ تَنْتَشِلُني 
وذِكرَياتٌ تُقَيّدني..!،
حَيرَةٌ تَغمِرُني..! 
 وتَسَاؤلاتٌ تُحيّرُني..!
حِواراتٌ مع النّفسِ
 بينَ القُبولِ والرّفضِ
 وبين الـ"نعـمِ" والـ"لا"..!
 صِراعاتٌ بين
 العَقْلِ والقلبِ..!
 وبين المَنطِقِ والإفْتِراضِ..!
 بين "ماذا يجب" 
و "ماذا لو"..!
 وبين "كيف سيُصبِحُ"
 و "ربما"..!
'
 تَرْتَفِعُ الوَتِيرةُ بعدها 
للقرَارِ والخُضوعِ
 لِخبرةِ ذِكرى او
 عِبرةُ ما مضى
 تَحتَ سياقٍ أُدْرِجَتْ
 حُروفِه من خُيوطِ 
العقلِ والقلبِ معاً 
وعُنوانٍ لا أجِدُ له غيرَ
 "هُـدوووء وعَواصِـفْ"..!
"ليسَ كما يبدو..!"

ليسَ كما يبدو...!
طيشُ الشّبابُ وجنونُ الفتوّه..!
شغفٌ بالأشياءِ..!
مرحٌ مُتواصِل..!
جُنونٌ بِلا حُدود..!
تجاهلٌ دونَ مُبالاه..!
خرقٌ للنّظامِ..!
وفوضى بالمكان..!
'
هذا كُلُّ مايبدو لِوهله والحُكمُ عليه..
 تخلّف..! ، جهل..!
وما لا يُقال..!
ولكنّهُ ليسَ كما يبدو..!
'
فالشّغفُ بالأشياءِ لم يأتي الا للحاجَةِ لها.! ،
 والمرحُ المُتواصِلِ لِوهلةٍ لم يظهر الاّ
لِتجاهل كُلّ ما هو للنّفسِ مُكدّر..!
'
الجُنونُ:~ فنونّ يظهرُ بعدَ العناءِ من
 التّقيُّدِ بالحواجِزِ ووضعِ الحُدود..! ،

 التّجاهِلُ دونَ مُبالاةٍ :~
من اجلِ الشّغفُ بالأشياءِ
والمرحُ دونَ شقاءِ
والإستمتاعُ بِلحظاتِ الجنون..!
'
خرقٌ للنّظامِ وفوضى بالمكانِ:~
هذا بِحدّ ذاتِه يختصِرُ مُسمّى
"طيشُ الشّباب وجنونُ الفُتوّه..!"
وحتماً إنّه ليسَ كما يبدو..!
'
بينما كانَ احدهم قد نسِيَ
جرحُ أمسِه وأخمدَ نارُ قلبِه..! ،
 لِيعيشَ لحظاتُ يومِه
ويستمتـِع بإنفِعوانِ شبابِه ،
 آخِذاً قِسطَ راحةٍ من
السّعيِ لِكسبِ قوتَ يومِه
 وإرضاءِ شغفَ نفسِه
 وطموحَ روحِه  ،
عن طريق التعبيرِ عن هذا
كُلّه بالمرَحِ المتواصـل
والضحِكِ المُستمِر ،
الإختِـلاطُ مع الآخرينَ
والتّشاكُسِ معهم وإظهَـارُ
عكسِ ما بِداخِلِهِ تماماً..!
'
يتفاجىء بِتهاطُلِ الأحكامِ
 اللاذِعةِ عليه
(جاهِل ، طائش ، مجنون..!)
وتطايُرِ الأحكامِ المُسبِقةُ
نحوه
( قليلُ المسؤوليه ، قليلُ الهُمومِ ،
 وبِلا مبدء..! )
والجوابُ إبتِـسامه..! ،
ولـكن:~
'
هل كُلُّ مايبدو كفيلٌ
بالحُكمِ على الأشياءِ والأشخاص..؟!
هل طغى كُلّ مايبدو
على العُقولِ ف أصبحَ
يكادُ لايكونُ هُنالِكَ
وجودٌ إلاّ لما هو
يبدو لنا فقط..!؟
للأسف ،
الحقيقه ليست كما تبدو..!
'

فقد تبتسِمُ الوجوه
بينما القلوبُ تبكِي..! ،
وتتطايَرُ الألسُنُ فرحاً
بينما النّفسُ تدمِي..! ،
لا شكوى ولانجوى..! ،
فقط ضَحِكاتٌ مرئيّه
وإستِهبالاتٌ جماعيه..! ،
 ودموعٌ وجروحٌ حتماً
عنِ الجميعِ هي مخفيّه..!
'


أَوَلَستُم تعلمونَ أنّه
في ليسَ كما يبدو
لا يُظهَرُ إلاّ بعضُ ما يُخفى
إن لم يكونُ نقِيضِهِ تماماً..!
، ف لا تتهجّم بِالحُكمِ عليهِ
إن لم تُدرِك ماهِيّته..! ،
فإنّهُ ليسَ كما يبدو..!