Sunday, 30 March 2014

# علي والحُب..!
'

لَستُ قيسٌ لِـ/ليلى
 ولا عاشِقاً مجنُوناً تهوّرَ فـ/بَكَى..! ،
ولا حتى شاعِرٌ مُغرَمٌ ارهقَههُ الحُبّ
 فـ/سَطّرَ دواويناً حتى ارتـوى..! ،
 بـلْ مُجرّدُ شخصاً يُدرِكُ حقاً
بأن الحُبّ هو من أرقى المشاعِر الإنسانيه
 والتي نحتاجُها في مُعظَمِ تعامُلاتِنا اليوميّه ،
نُحِبُّ أُمّاً وأباً..
نُحِبّ أخاً وأُختاً..
نُحِبّ صديقاً وصديقه..
نُحِبّ زميلاً وزميله..
نُحِبّ جاراً وغريباً..
وقبلِ كُلّ هذا
 نُحِبّ أنْفُسِنا ولِكن بِـتواضُع..! ،
فـ/نحنُ نعيشُ لـِنُحِبْ ،
ونُحِبّ أحياناً لِنعيش..،
واستطيعُ بأن أَجزِم بأنّ الحُب
 هو"أن تَصمُت وتَدَع أفعالِك
من تتحدّث..!" ..،
فهو الصِّدقُ والوفاء..
الإخلاصُ والإخاء..
والعملُ والتضحِيه..،
 والحدِيثُ يطول...~:)
"

قد يحدِثُ وتختلِطُ الوقاحَةُ بالتّعليم ،
ويمتزِجُ الحِلمُ والتّقصير ،
ويرتبِطُ الطّموحُ بالتّذليل ،
ويقتَصِرُ الإحتِرامُ لكبيرِ القوم والمَهانَةُ
والإحتِقارُ على الصّغير والضّعيف..!
'
فالوقاحَةُ والتّعلِيم شيّئانِ لا يجتمِعان
 مهما الأفرادُ فيهما مُتّفِقون
 والجمِيعُ لِمزجِهُما راغِبون..! ؛
 ف الاولى فيها من المعاني
ما يُغيّرُ جوهَر الثاني ويُدنّسُ رِفعَتُه ،
والثاني ف هو كفيلٌ بالقضاءِ
 على الاولى وكأنّها لم تَكُن..!
'
اما عن الحلم والتقصير فهما
 في بعضِهِما مُتسبّبان ،
ف ظهورُ الأول لن يأتِي
دونَ نقصٍ او تقصير ،
والثانِي إنْ لم يَأتِي لن يكُونُ دافِعاً
لتحقيقِ الحُلمُ دونَ تذمّرٍ او تبرير..!
"فلا تحسبنّ المَجدَ تمراً انت آكِلَهُ..!"
'
وعنِ إرتِباطِ التذليل بالطّموح ،
فالصّعوباتِ وإن وُجِدَت في
 طريقِ المجدِ لا بُدّ من تبديدِها لِبُلوغِه..!،
ف طمَحَ طامِِحٌ بطموحٍ طَموح
 لا يُعرقِلُهُ إذلال ولا يُوقِفُهُ إنحِطاط..! ،
"لن تبلُغَ المَجدَ حتى تلعقَ الصبر..!"
'
....
#فلسفه وغموض

Thursday, 20 March 2014

فـرَحْ و أمٓـلْ..~

ف ر ح :~
-ف-() فراغٌ مُلِءَ بِمُناجاةِ الإلَهِ
وترتيلِ آياتِ المولى جلّ في عُلاهِ
ف امتلى الفراغُ ثباتاً وطُمأنِينه..'
'
-ر- راحه نبحَثُ عنَها هُنا وهناك
ونتمنى دوامِها هُنا لا هُناك
ونحنُ في دُنياً فانيه لم نُخلق
 فيها الا للإبتِلآءِ والإهتِلاگ..! '
'
-ح- حُروفٌ تهذِي بالفرَح ولا
تجد لهُ معنى الا في رضى الله
 والوالدين والاحبةِ وبسمةُ قاريء هالحُروف..~:)
'
'
أ م ل :~
<أ> أعيشُ بِه ، أحيا بِه ،
أُحلم على أمل تحقيقه ،
 أتعب على أملِ الرّاحه ،
 أُفارِق على أملِ اللُقيا ،
أحزن على أملِ الفرح ،
 انكسِر على أملِ الوُقوف ،
 أصبِر على أملِ ان تُفرج ،
 ف كيف لي العيشُ دونَ "أمل..!"
'
<م> محتاج للأمل تأمّل ،
 ومحتاج للصبر تصبّر،
محتاج للتغيير تغيّر ،
 محتاج للتفكير تفكّر ،
اذا محتاج تحرّك ،
 تغيّر ، تصرّف ، بس :-
لاتطيح الا وانت واقف..!
'
<ل> لا تقول لا ولا يمكن ولن..! ،
 ف على سبيلِ السّعادةِ هُناك السهلُ اليسِير..! ،
مهما بلغَ بِنا الحُزنُ الشيءَ الكثير ..! ،
وترَك بداخِلنا من الجرحِ الكبير..! ،
'
لِـنَنظُر للأمورِ بإيجابيّه..! ،
لِنبحثْ عن ما نُريد ونسعى له
ونبدأ من الآنَ بالتغيير..~:)

بيَن الـ/مابَيْنَ..!
'

بينَ موتَةٍ وأُخرى
 يشتَعِلُ ذاكَ الذّي يختبِيءُ فِيّ ،
إشتِعالاً لا تُخمِدهُ ريحُ
ولا بُرودَةُ مياهٍ أو جليد..! ،

إنّه ليس بذلِكَ القلبُ الطّيبُ
الذي يقبعُ بين أضلُعِي
ولا ذاكَ الذي يُسمى بالضّميرِ الذي يُؤنّب
على كُلّ تقصيرٍ وذنب..! ،
إنّه أصعبُ من أن يُوصَف..! ،
'
*إنّه ذَلِكَ الطّفلُ البريءُ
والذي لم يَعرِف بعدُ ما الحياةُ وما أتْراحُها ،
 كُلُّ ما يَعرِفهُ هو السّعيُ والركِضُ خلف ما يُريد.! ،
 ومهما تعثّر أو أُصيب سيحصِلُ على المزيدِ مما يُريد..!
'
*إنّه ذلِك الشيخُ المُسِنُّ الذي
 تبلّدَ من عُبوسِ السّنينِ له ،
 وطُعِنَ من كُلّ بُستانِ ألمٍ
بِشوكةٍ لا تزالُ الى الآنَ عالِقةٌ فِيهِ..! ،
 ليسَ بالحَيّ ولا بالميّت..! ،
كُلّ ما يستطيعُ القيامُ بهِ
الآن هو النُّصحُ والموعِظه..!
'
إنّهُ ذلِك الشّابُ المُختلِف الذي
 صُعِقَ من برقِ التجارِب ورَعُدَتْ بِه الأيّام..! ،
 دائمُ البسماتِ كُثرَ حُزنِه..! ،
 مُتفائل بِقدَرِ يأسِه..! ،
 قويٌّ ك ضعفِه ،
 كُتلةُ أحاسيسٍ مِثلَ تبلُّدِه..! ،
غامِض نفسَ وُضوحِه..! ،
 فيهِ من كُلّ التّناقُضاتِ ما يلَفِتُ
نظَر الأعمَى ويُدهِشُ عقلُ القاريء..!
'
-يُقالُ بأنّه "أنا..!"

قِـيل لي مرّه
'

قِـيل لي مرّه بأنّ
 الميتَ غائبٌ في شُغلِهِ ،
 وسـ/يعودُ فوراً عِندَ إنتِهائِهِ مِنهُ..! ،
 ولـكن أخبًروني هل الميّتُ س/يعــود..!
'
قِيلَ لي مرّه بأنّ
المريضَ نائمٌ ومُرهق ،
 تعالَ إليهِ لاحِقاً وسـ/تُلاقِيه..! ! ،
ولــكن أنبِئونِي هل النائمُ لايَستيقِض..!
'
قِيلَ لي مره تمنّى
 وابتَسِم ونامَ وارتسِم ،
وستَحققُ أُمنِيتُك عاجِلاً ام آجِلاً..! ،
 ولـكن علِّموني وهل نَيلُ المطالِبِ بالتّمنّي..!
'
قِيلَ لي إدرِس واجتهِد
ف سوفَ تكبُر وتنتَصِب وسـ/ترتاحَ وتبتَسِم..! ،
 ولـكن أفتُونِي وهل فِ الدُّنيا غيرَ الابتِلاءِ والشّقاء..!
'
قِيلَ لي كُلّ الذيِ قد قُلتُ
وقد كُنتُ طِفلاً بريئاً لا يَعِي كُلّ الذي قِيل..!
كَبِرتُ الآن وإنصدمتُ بِحقيقةِ
 كُلّ الذي قد قيلَ لي..! ،
 وادركتُ حقاً بأنّ للطّفولةِ براءه
وراحه من حقيقةِ ما قد قِيل...!

Monday, 17 March 2014

نِصفٌ أَخرَسْ..!

عِندما تفقُدُ الرّغبةُ في البّوحِ
 والحديثِ ليسَ لشيءٍ ،
بل لأنّ ما بِداخِلِكَ يفُوقُ مُستويات الكلام..!،
 ولأنّنا أصبَحنا في زمنٍ الكلامُ فيهِ باتَ دُونَ فائِدَه.! ،
'
عِندما تفقُدُ القُدرَةُ على إلتِزامِ الصّمت ؛
لأنّ الجوفَ مُمتلىءٌ بِما يطحنُ العِظامَ
ويُجبِرُها على الصُّراخ..! ،
'
عِندما تَجِفُّ مِنكَ الدّموعُ
 وتحتَبِسْ تحتَ رِداءِ السّنِينَ وغُموضِها،
وخلفَ كِبرياءُ الرّجوله ومعانِيها..! ،
'
عِندما تَضِيعُ مِنكَ الحُروفُ والكَلِمات
 وتختبيءُ ما وراءَ المعانِي والمُفرَدات..!
'
عِندما تَخِذُلكَ الظّروفُ والحالات
بأنباءٍ عكسَ توقّعاتِ الحلولِ والمُشكِلات..!
'
عندما تفقد أبسط الأشياء:-
القُدرةُ على البوح ،
الصمت دونَ ضجيج ،
البكاء ،
القدره على الكتابه ،
'
وتعتَصِرُ بذاتِكَ وهمسِك.! ،
وتُحافِظ على ثباتِكَ وهُدُوئك.! ،
عِندها لا يَصِفُكَ شيءٌ بإيجازٍ سِوى أنّكَ

 "نِصفُ أخرَس..!"

Tuesday, 4 March 2014

وشوشاتُ فِـبراير..
'
عقدانِ من الحُزنِ إنقَضَيا..!
وسنتانِ من الفَرَحِ مضيتا..!
وشهرٌ واحِدٌ بِغرابَةِ القَدَرِ وحلاوَتِهِ إنتَهى..!
'
"إثنانِ وعِشرُونَ سنةً وشهرٌ واحِد"
هكذا من عُمري قد نَقص..! ،
ولا أعلَمُ حقَا كم سيزيدُ فيـه! ،
 لًَكّنِي أُدرِكُ جيّداً بأنّ الرّحِيلَ يأتِي بغتَةً دونَ مواعِيد..!؛
 ويَجِبُ عليّ الإستِعدادُ لِذلِك..! ،
في الجانِبِ الآخر عليّ بإكمالِ الطّريقِ الذي بدأت
وأثِقُ جيّداً في أنّ ما مضى قد
جعلَنِي أهلاً للمُواصلَةِ وبِجدارَه..! ،

فـماذا بعد..؟! '