Tuesday, 28 October 2014

حقائِـق عنِ الغُمـوض ~

- الغموضُ لا لَونَ لَهُ ولا قاعِدَة ، هو كالسّراب قد تَراهُ ولكنّك لا تِصِلُ إليه ! ، هو كالضّباب الذِي يحتاجُ إلى ضوءٍ حتّى ينقشِع لِـ تَتّضِحَ لكَ الرّؤيه ! 
'
- الفَزعُ من الغُموض هو بسببِ الجهلِ بِحقيقةِ ذاكَ الغموض وكيفيّةِ التّعامُل معه ؛ إذ لم يستَطِع أحدٌ من قبلُ قط الوصول إلى السّراب ولا حتّى مُلامسَةِ الضباب ! 
'
- حقيقة الغموض وجماليّته تكمُنُ في إنفرادِيّةِ الشّخصِ الغامِض بمَملَكتِهِ وإزدواجِيّةِ الأدوار التِي يستطيعُ القيام بِها وبحسبِ ما يتطلّبَهُ عرشُهُ ! 
'
- الغموضُ ليسَ درساً مُبسّطاً بقدرِ ما هُو عِلمٌ مُعقّد ، يصعُبُ فكّ شَفراتِهِ ويُستحالُ الوصُولُ إلى مكنوناتِهِ ؛ إن لم يُؤتَى بسِيرفراتِ أسرارِ الشّخصيّات ومِصداقِيّةِ تحليلِ سيكُولوجِيّتِها والإعترافِ بالذّات ! 
'
- الغموضُ مصدَرَ قوّة لأنّهُ يجعلُكَ دُونَ توقّعات ؛ إن خدمتَكَ الظّروف أصبتَ وإن لم تكُنْ ؛ ف لا أحد سـ يقولُ لقد خذلتَ ! 
'
للغُموض قُوّة كامِنَةَ تكمُنُ في القدرة على إستِئصالِ الألمِ والنّطقُ بِلِسانِ الجمادات ، والحديثُ مع الأرواحِ وتضاريِسِ الأرضِ والسّماوات ! 
'
دائِماً هُنالِكَ نهايةٌ لكلّ الأحاديث ، أما نهايةُ الحديثِ عن الغموض ؛ فـ هِي البداية ! 

No comments:

Post a Comment