Saturday, 18 July 2015

العِيدُ هِي .


عِيدٌ بنكهةِ الشّوق ، 
إلى قُرّةِ العينِ ؛ إليها ! 
أنا في قمّةِ التّوق ، 
ولهانٌ عليها ! 
قِرّوا عيني بها ، 
واحضِروها لِي ! 
أو طمئنوني عليها ، 
أنبِئوني بِـ أخبارها ! 
ما حالُ قلبُها ؟ 
كيف تبدو اليوم ؟ 
ما لِبسُها ؟ ، 
هل تأنّقت ؟
أم لا زالت غارقةً في النوم ؟ 
أهِي أنِيقةٌ كما عهِدتّها ؟ 
أمّ أنّ الشّوق قد أضناها ؟ 
كحالي الآن مُضطجِعاً 
بِلبسِ العِيدِ ؛ مضنونٌ !
'
فلتُحضِروها لي لِـ أنفُثَ 
عليها من كلّ عينٍ 
تراها ولا تُسمّي ! 
ولـِ تكونَ لِـيَ العينَ
ولِـ أعيُنهم مغشيّةً 
كأنّهم لا يَرَوْها وهُمْ
 يَرَوْها مغشيّينَ ! 
ف أنا الذي فِيها 
إنعمَيتُ ؛ ف أصبحتُ 
وإن أرى الكثيرَ من حولي ؛
 لا أُبصِرُ أحداً سِواها! 
'
تعالي إليّ قبلَ أن تمضي 
من البيتِ إلى الأهلِ ! 
تعالي وأجعليني لكِ 
الأهلَ والمقصَدْ ! 
تعالي إليّ لِـ أكونَ أوّلَ 
من ألقى عليكِ ؛ 
سلامَ الشّوق ،
و احتضان التّوق ، 
وقُبلاتِ الحُب ، 
بكلّ الحُب ، وستكونينَ
أنتِ ؛ لِيَ العِيدَ !  

1 comment: