عِيدٌ بنكهةِ الشّوق ،
إلى قُرّةِ العينِ ؛ إليها !
أنا في قمّةِ التّوق ،
ولهانٌ عليها !
قِرّوا عيني بها ،
واحضِروها لِي !
أو طمئنوني عليها ،
أنبِئوني بِـ أخبارها !
ما حالُ قلبُها ؟
كيف تبدو اليوم ؟
ما لِبسُها ؟ ،
هل تأنّقت ؟
أم لا زالت غارقةً في النوم ؟
أهِي أنِيقةٌ كما عهِدتّها ؟
أمّ أنّ الشّوق قد أضناها ؟
كحالي الآن مُضطجِعاً
بِلبسِ العِيدِ ؛ مضنونٌ !
'
فلتُحضِروها لي لِـ أنفُثَ
عليها من كلّ عينٍ
تراها ولا تُسمّي !
ولـِ تكونَ لِـيَ العينَ
ولِـ أعيُنهم مغشيّةً
كأنّهم لا يَرَوْها وهُمْ
يَرَوْها مغشيّينَ !
ف أنا الذي فِيها
إنعمَيتُ ؛ ف أصبحتُ
وإن أرى الكثيرَ من حولي ؛
لا أُبصِرُ أحداً سِواها!
'
تعالي إليّ قبلَ أن تمضي
من البيتِ إلى الأهلِ !
تعالي وأجعليني لكِ
الأهلَ والمقصَدْ !
تعالي إليّ لِـ أكونَ أوّلَ
من ألقى عليكِ ؛
سلامَ الشّوق ،
و احتضان التّوق ،
وقُبلاتِ الحُب ،
بكلّ الحُب ، وستكونينَ
أنتِ ؛ لِيَ العِيدَ !
جمميل جداً
ReplyDelete