بِبحّةِ صوتِيَ الذِي هو فحيح !
بنبضِ قلبي الذِي هو فِيّ شحيح !
ببقايا الحياةِ التِي هِي فِيّ قدِيح !
بِحرفِي الذي هو لِيَ وعليّ مَلِيح !
بثغرِك الباسِمُ الذِي إنعِكاسهُ فِيّ مُرِيح !
'
برسائِلِ الحبّ والحنين
وقوانِينِ الشدّ والجذب...!
بِمعادلاتِ التّوحّدِ والإنفِصام
والتآلفَ الرّوحِي والوِئام...!
بِظاهِرتِيّ الخسوفِ والكسوف
والإخضِرار الرّبيعِي ومُحيّا الهَنوف !
بِنضارةِ الأحاسيس في الصّباح
وشناعَة الأهاجيس في المساء !
أُقرِرُكَ السّلام وما مِن مَلامٍ عليكَ وبعد ؛-
'
أُعِيذُكَ من بعضِ ما ذكرت وبِما
وددتُ ذِكرَه ولكنّنِي ما إستطعت !
إليكَ يا أيّها القابِعُ في وحلِ رجزِك
في الدّركِ الأسفلِ من بوتقةِ رِجسِك !
حقيقةً ؛ لا أعلَمُ ما الذي دفَعَ ما لا
يُدفَعَ فِيّ للكِتابةِ إلى عابِرٍ مِثلِك !
هل هو إختِلافُكَ عنهم ؟ لا لا لم تكُن
إلاّ من فرداً من طوائِفَهُم !
هل هو ما رأيت ؟ كلاّ وحاشى ؛ لم ترى
إلاّ السماء وما خلفَها لا يُرَى !
'
لا أعلَمُ أينَ ذهبت بِكَ الأقدار مُذ إلتَقينا
ذاتَ وجع ! وما الذِي آلَتْ إليهِ الأنواءُ
ونَتَجتْ عنهُ الأجواءُ مساءَ هلَع !
لكِنّي مضَيتُ عمّا رأيتْ وقلبِي قد
خشَع ! وبِتعاوِيذِ الطّهارةِ لِربّهِ قد ركَع !
'
طُهر ، نقاء ، مساء ، إختِلاف ، تآلُف ،
كلماتٌ كُنتَ تهذِي بِها فخراً بِتميّزُكَ بِها !
وجمالاً وحظاً بتواجِدِها فِيّ على حدّ قولك !
على الرّغمِ من أنّنا لم نلتقِي إلاّ لِبُرهَه من
إستِبدادٍ كُنتُ أقضِيهِ بينَ حُشودِ العابِرين !
لم أَكُنْ أُعطِيكَ قَولاً أكثَرُ مِمّا ينبغِي عليّ !
نعَم ، فِعلاً ، وهو كذلك ، تِلكَ كانت ردودِي !
ولم تكُنْ إلاّ بسببِ حُدودِي وأنفَ قُيودِي !
'
أُدرِكُ الآن أنّ ما دفعنِي للكتابةِ إليك هو
تِلكَ القيود ! لم أتخلّص منها ولكنّك لم تفهم تِلكَ الرّدود !
لم تعِي أحادِيثي مع البحر ! ولم تفقَه مُناجاتِي للسّماء !
لم تُدرِك أحاديثُ المساء ! ولم تعلَم بعد عن إختِلافِي شيئاً صيفَ شِتاء !
'
أذكُرُ أنّنِي قُلتُ لك "إنّك مُختَلِف" ف أخذكَ
الغُرور وهمَمتَ إلى العِصيانِ والفجور !
ف أينَ الإختِلاف ! الذِي ودَدتُ لو تُظهِرهُ بِأفعالِكَ
لِي عندما قُلتُ لكَ ذلِك ؛ لا بغُرورك وعِصيانِك !
أذكُر أيضاً أنّك ألِفتَنِي جِداً وألِفتُكَ فِعلاً ف أردتُّ
أن أجعَل من الأُلفَه إستِقامَه ف جعلتَها سخافَه !
ف أينَ التّآلف ! الذِي تُظهِرُه المواقِف وتُثبِتُه الأفعال !
'
لم أنسى بعدُ أيضاً نعتُكَ لِي "طُهراً" وقد كُنتُ حِينَها "سُقماً" لا طُهرا !
لَمْ أكُنْ أُجِيبُكَ على هذهِ الكلمةِ بالذّات ؛ سِوى بالإبتِسامِ !
وعِندماً تمنّيتُ أن أُعالِجُكَ بالتِي قد تكونُ الدّاء وقُمتُ بِنعتِكَ بِها !
لم تكُنْ فِيكَ وقتُها لأنّي كُنتُ دائماً ما أتبَعها بِقولِي : "تَطَهّر بعيداً ثمّ إلحقنِي للسّماء" !
لم تكُن تفهم مقاصِدِي إطلاقاً ولم أكُنْ أعلَم بِمتاعِبك ؛
بيدَ أنّي كُنتُ أرَى سواداً في قلبِك ف أردتّكَ أن تتخلّص مِنه ! ولكنّك لم تفقَه ف مضِينا عابِرين !
'
لا أعلَم كيفَ إختفينا في الزّحام ، أذكُرُ أنّي كُنتُ على عجلةٍ من أمرِي
ولم تكُن أنتَ على بَيّنةٍ بذلك ! لَمْ أُودّع عابِرٌ من قبلُ قط !
لكِنّنِي ودَدتُ لو قُمتُ بتودِيعك ؛ أتدرِي لِماذا ؟ لأنّهُ كانَ
وداعِيَ الأخِير لِـ السّقمِ الذي كُنتُ أُعانِي مِنه والآنَ فِعلاً أشعُرُ بأنّنِي بالفِعلِ أصبحتُ "طُهراً"
بنبضِ قلبي الذِي هو فِيّ شحيح !
ببقايا الحياةِ التِي هِي فِيّ قدِيح !
بِحرفِي الذي هو لِيَ وعليّ مَلِيح !
بثغرِك الباسِمُ الذِي إنعِكاسهُ فِيّ مُرِيح !
'
برسائِلِ الحبّ والحنين
وقوانِينِ الشدّ والجذب...!
بِمعادلاتِ التّوحّدِ والإنفِصام
والتآلفَ الرّوحِي والوِئام...!
بِظاهِرتِيّ الخسوفِ والكسوف
والإخضِرار الرّبيعِي ومُحيّا الهَنوف !
بِنضارةِ الأحاسيس في الصّباح
وشناعَة الأهاجيس في المساء !
أُقرِرُكَ السّلام وما مِن مَلامٍ عليكَ وبعد ؛-
'
أُعِيذُكَ من بعضِ ما ذكرت وبِما
وددتُ ذِكرَه ولكنّنِي ما إستطعت !
إليكَ يا أيّها القابِعُ في وحلِ رجزِك
في الدّركِ الأسفلِ من بوتقةِ رِجسِك !
حقيقةً ؛ لا أعلَمُ ما الذي دفَعَ ما لا
يُدفَعَ فِيّ للكِتابةِ إلى عابِرٍ مِثلِك !
هل هو إختِلافُكَ عنهم ؟ لا لا لم تكُن
إلاّ من فرداً من طوائِفَهُم !
هل هو ما رأيت ؟ كلاّ وحاشى ؛ لم ترى
إلاّ السماء وما خلفَها لا يُرَى !
'
لا أعلَمُ أينَ ذهبت بِكَ الأقدار مُذ إلتَقينا
ذاتَ وجع ! وما الذِي آلَتْ إليهِ الأنواءُ
ونَتَجتْ عنهُ الأجواءُ مساءَ هلَع !
لكِنّي مضَيتُ عمّا رأيتْ وقلبِي قد
خشَع ! وبِتعاوِيذِ الطّهارةِ لِربّهِ قد ركَع !
'
طُهر ، نقاء ، مساء ، إختِلاف ، تآلُف ،
كلماتٌ كُنتَ تهذِي بِها فخراً بِتميّزُكَ بِها !
وجمالاً وحظاً بتواجِدِها فِيّ على حدّ قولك !
على الرّغمِ من أنّنا لم نلتقِي إلاّ لِبُرهَه من
إستِبدادٍ كُنتُ أقضِيهِ بينَ حُشودِ العابِرين !
لم أَكُنْ أُعطِيكَ قَولاً أكثَرُ مِمّا ينبغِي عليّ !
نعَم ، فِعلاً ، وهو كذلك ، تِلكَ كانت ردودِي !
ولم تكُنْ إلاّ بسببِ حُدودِي وأنفَ قُيودِي !
'
أُدرِكُ الآن أنّ ما دفعنِي للكتابةِ إليك هو
تِلكَ القيود ! لم أتخلّص منها ولكنّك لم تفهم تِلكَ الرّدود !
لم تعِي أحادِيثي مع البحر ! ولم تفقَه مُناجاتِي للسّماء !
لم تُدرِك أحاديثُ المساء ! ولم تعلَم بعد عن إختِلافِي شيئاً صيفَ شِتاء !
'
أذكُرُ أنّنِي قُلتُ لك "إنّك مُختَلِف" ف أخذكَ
الغُرور وهمَمتَ إلى العِصيانِ والفجور !
ف أينَ الإختِلاف ! الذِي ودَدتُ لو تُظهِرهُ بِأفعالِكَ
لِي عندما قُلتُ لكَ ذلِك ؛ لا بغُرورك وعِصيانِك !
أذكُر أيضاً أنّك ألِفتَنِي جِداً وألِفتُكَ فِعلاً ف أردتُّ
أن أجعَل من الأُلفَه إستِقامَه ف جعلتَها سخافَه !
ف أينَ التّآلف ! الذِي تُظهِرُه المواقِف وتُثبِتُه الأفعال !
'
لم أنسى بعدُ أيضاً نعتُكَ لِي "طُهراً" وقد كُنتُ حِينَها "سُقماً" لا طُهرا !
لَمْ أكُنْ أُجِيبُكَ على هذهِ الكلمةِ بالذّات ؛ سِوى بالإبتِسامِ !
وعِندماً تمنّيتُ أن أُعالِجُكَ بالتِي قد تكونُ الدّاء وقُمتُ بِنعتِكَ بِها !
لم تكُنْ فِيكَ وقتُها لأنّي كُنتُ دائماً ما أتبَعها بِقولِي : "تَطَهّر بعيداً ثمّ إلحقنِي للسّماء" !
لم تكُن تفهم مقاصِدِي إطلاقاً ولم أكُنْ أعلَم بِمتاعِبك ؛
بيدَ أنّي كُنتُ أرَى سواداً في قلبِك ف أردتّكَ أن تتخلّص مِنه ! ولكنّك لم تفقَه ف مضِينا عابِرين !
'
لا أعلَم كيفَ إختفينا في الزّحام ، أذكُرُ أنّي كُنتُ على عجلةٍ من أمرِي
ولم تكُن أنتَ على بَيّنةٍ بذلك ! لَمْ أُودّع عابِرٌ من قبلُ قط !
لكِنّنِي ودَدتُ لو قُمتُ بتودِيعك ؛ أتدرِي لِماذا ؟ لأنّهُ كانَ
وداعِيَ الأخِير لِـ السّقمِ الذي كُنتُ أُعانِي مِنه والآنَ فِعلاً أشعُرُ بأنّنِي بالفِعلِ أصبحتُ "طُهراً"
No comments:
Post a Comment