#
'
سُرعةُ لحظاتِ الواقِع الذي نعِيشه لا تُساوي أبداً سُرعةَ لحظاتِنا بينَ السّطور"
'
إنّ الواقِع الذي نعيشه يمِرّ بسرعةٍ كالبرق نستقبِلُ مولوداً ونُشيّعُ جُثماناً ونحنُ فِي سكَراتِ إختزالٍ مُتقطّع بينَ دهشةِ فرح وصدمةِ تَرح !
'
أشياءُ كثِيرَه تتغيّر وتفاصيلٌ تتبدّل
مُعظَمُ الأشياءِ خفُتَ برِيقُها ! ، لَم أعُد أرى ومِيضُها ! ، من أطفأَ فتِيلُها ! ، لا أشعُر بِـ لهِيبِها !
'
لِقاءاتُ الأحبابِ عابِرَه ! واللّحظاتُ الجميلةُ قاصِرَه ! ، الأيّامُ سرِيعَه واللّيالِي قصِيرَه !
بالأمسِ كُنّا نستَقبِلُ هذا الشّهرِ واليومَ نُودّعُه !
'
نُصبِحُ على إستِفاقَه ونُمسِي ونُدرِكُ بأنّنا لم نُصبحُ فِي ذلكِ اليوم بل وكلّ يوم! نُمسِي على تعَب لِنُصبِحَ ونكتَشِفَ بأنّك يا ليلُ أسرَعُ من أن تتمكّنَ من إحتِواءِ أنِينِنا !
'
الثّوانِي سِراع ، والدّقائِقُ لا تُباع ، الأيّامُ مُسرِعه والشّهورُ مُتقدّمَه ، السّنواتُ ماضِيه والعُقودُ ليستْ بالحانِيه !
'
أمّا عن لحظاتِنا بينَ السَطورِ ؛ ف نحنُ نملِكُ عِصمةَ أمرها ! ، وشغفَ ودّها ! وصلاحِيّة إحتِضانِها وتقبيلها ! إنّنا نُسيطِرُ على لهِيبِ إحتِباسِها ! وإنجِرافِ سَيلانها ! ولحظةُ بقائِها وإستِمرارِيّةُ برِيقِها !
'
ف نحنُ بإستِطاعتِنا فتحِ أُلبُومِ الذّكريات
وتقليبِ المواقِفِ دُونَ الحاجَةِ لِـ آلةِ زمنٍ وشفراتٍ بِرُموزٍ مُستعصِيّات ! ، بل إنّنا قد نصِلُ إلى القُدرةِ على إيِقافِ عجلةِ طحنِ الأنفاس لِـ نعِيشَ فِي إحتِباسٍ شهِيق التّفاصِيل دُونَ زفِيرٍ يُذهِبُ وقعَ المَواوِيل !
'
ف مُرورِ طيفٍ من على مَرئ رُموشٍ كَحِيلات كفِيلٌ بإغتِصابِ سُطورِ الفِكرِ اللّعِينات ، وتسلّلِ فِكرٍ إلى أعصابِ العقلِ المُستبلُيات ؛ يُذهِبُ بِإختِلالِ رِجالِ الكونِ المَفتُونُونَ فِي سِحرِ جمالِ الشّرقِيّات !
'
نُبحِرُ أنّا أردنا فِي الإتّجاهِ والى المكانِ الذِي نُرِيد ، حامِلِينَ معنا أشرِعةَ الحُبّ ومجادِيفِ الأملِ وما منِ شيءٍ معهم يَزِيد ! ، لكِنّنا قد نَقِفَ وقفةُ المُصطرّ إذا دعى وإذا البحرُ عليه إشتَكى ! فِي ظُلمةِ اللّيلِ من نفادِ زادٍ وضلالُ هجرٍ وتقوى !
'
ونَغرَقُ فِي وحلِ الواقِع إذا عجِزنا عنِ التّحلِيق ، وأَبتِ الكِتابةُ أن تكونَ لنا نِعمَ الرّفِيق ! وعبُسَ لنا الوقتُ وضحِكَ علينا الحظُ مُتكبّراً ورفَضَ التّصفِيق ! ؛ ف ليسَ لكَ لحظتُها إلاّ أن تكونَ بالكسِيرِ ذُو فِكرٍ عسِير ونزفٍ أنِيق !
'
" سُرعةُ لحظاتِ الواقِع الذي نعِيشه أقصر من سُرعةِ لحظاتِنا بينَ السّطور ؛ فالواقِع يُصبِحُ ذِكرى بِمجرّدِ إنتِهاءِ لحظَتِه ولا يُمكِن الرّجوعَ إلِيه ، بِعكسِ لحظاتِنا بينَ السّطورِ إذْ أنّنا نحنُ المُتحكّمُونَ ؛
- نستَطِيعُ الرّجوع إليها ؛ وبإمكانِنا إعادةُ حُدوثِها بتِفاصِيلِ التّفاصِيل وبشيءٍ قد حدث وبأشياءٍ قد لا تكُون و لا حتّى تَؤولُ لِـ التّآوِيل! "
'
سُرعةُ لحظاتِ الواقِع الذي نعِيشه لا تُساوي أبداً سُرعةَ لحظاتِنا بينَ السّطور"
'
إنّ الواقِع الذي نعيشه يمِرّ بسرعةٍ كالبرق نستقبِلُ مولوداً ونُشيّعُ جُثماناً ونحنُ فِي سكَراتِ إختزالٍ مُتقطّع بينَ دهشةِ فرح وصدمةِ تَرح !
'
أشياءُ كثِيرَه تتغيّر وتفاصيلٌ تتبدّل
مُعظَمُ الأشياءِ خفُتَ برِيقُها ! ، لَم أعُد أرى ومِيضُها ! ، من أطفأَ فتِيلُها ! ، لا أشعُر بِـ لهِيبِها !
'
لِقاءاتُ الأحبابِ عابِرَه ! واللّحظاتُ الجميلةُ قاصِرَه ! ، الأيّامُ سرِيعَه واللّيالِي قصِيرَه !
بالأمسِ كُنّا نستَقبِلُ هذا الشّهرِ واليومَ نُودّعُه !
'
نُصبِحُ على إستِفاقَه ونُمسِي ونُدرِكُ بأنّنا لم نُصبحُ فِي ذلكِ اليوم بل وكلّ يوم! نُمسِي على تعَب لِنُصبِحَ ونكتَشِفَ بأنّك يا ليلُ أسرَعُ من أن تتمكّنَ من إحتِواءِ أنِينِنا !
'
الثّوانِي سِراع ، والدّقائِقُ لا تُباع ، الأيّامُ مُسرِعه والشّهورُ مُتقدّمَه ، السّنواتُ ماضِيه والعُقودُ ليستْ بالحانِيه !
'
أمّا عن لحظاتِنا بينَ السَطورِ ؛ ف نحنُ نملِكُ عِصمةَ أمرها ! ، وشغفَ ودّها ! وصلاحِيّة إحتِضانِها وتقبيلها ! إنّنا نُسيطِرُ على لهِيبِ إحتِباسِها ! وإنجِرافِ سَيلانها ! ولحظةُ بقائِها وإستِمرارِيّةُ برِيقِها !
'
ف نحنُ بإستِطاعتِنا فتحِ أُلبُومِ الذّكريات
وتقليبِ المواقِفِ دُونَ الحاجَةِ لِـ آلةِ زمنٍ وشفراتٍ بِرُموزٍ مُستعصِيّات ! ، بل إنّنا قد نصِلُ إلى القُدرةِ على إيِقافِ عجلةِ طحنِ الأنفاس لِـ نعِيشَ فِي إحتِباسٍ شهِيق التّفاصِيل دُونَ زفِيرٍ يُذهِبُ وقعَ المَواوِيل !
'
ف مُرورِ طيفٍ من على مَرئ رُموشٍ كَحِيلات كفِيلٌ بإغتِصابِ سُطورِ الفِكرِ اللّعِينات ، وتسلّلِ فِكرٍ إلى أعصابِ العقلِ المُستبلُيات ؛ يُذهِبُ بِإختِلالِ رِجالِ الكونِ المَفتُونُونَ فِي سِحرِ جمالِ الشّرقِيّات !
'
نُبحِرُ أنّا أردنا فِي الإتّجاهِ والى المكانِ الذِي نُرِيد ، حامِلِينَ معنا أشرِعةَ الحُبّ ومجادِيفِ الأملِ وما منِ شيءٍ معهم يَزِيد ! ، لكِنّنا قد نَقِفَ وقفةُ المُصطرّ إذا دعى وإذا البحرُ عليه إشتَكى ! فِي ظُلمةِ اللّيلِ من نفادِ زادٍ وضلالُ هجرٍ وتقوى !
'
ونَغرَقُ فِي وحلِ الواقِع إذا عجِزنا عنِ التّحلِيق ، وأَبتِ الكِتابةُ أن تكونَ لنا نِعمَ الرّفِيق ! وعبُسَ لنا الوقتُ وضحِكَ علينا الحظُ مُتكبّراً ورفَضَ التّصفِيق ! ؛ ف ليسَ لكَ لحظتُها إلاّ أن تكونَ بالكسِيرِ ذُو فِكرٍ عسِير ونزفٍ أنِيق !
'
" سُرعةُ لحظاتِ الواقِع الذي نعِيشه أقصر من سُرعةِ لحظاتِنا بينَ السّطور ؛ فالواقِع يُصبِحُ ذِكرى بِمجرّدِ إنتِهاءِ لحظَتِه ولا يُمكِن الرّجوعَ إلِيه ، بِعكسِ لحظاتِنا بينَ السّطورِ إذْ أنّنا نحنُ المُتحكّمُونَ ؛
- نستَطِيعُ الرّجوع إليها ؛ وبإمكانِنا إعادةُ حُدوثِها بتِفاصِيلِ التّفاصِيل وبشيءٍ قد حدث وبأشياءٍ قد لا تكُون و لا حتّى تَؤولُ لِـ التّآوِيل! "
No comments:
Post a Comment