Wednesday, 20 August 2014

سِمفُونِيّة عذاب

إنّها الثانِيه بعدَ حدّ الغِياب ! واللّيله العاشِرَه بعد سقفِ الكِفايه ! كلّ الأشياءِ تُشِيرُ إلى النّهايه ! كلّ الأحاسِيسِ ، كلّ الأهاجِيس تتهرّبُ من تفاصِيلِ الحِكايَه ! كلّ الحُروفِ ، كلّ الصّروف تهابُ من تآوِيلِ الرّوايَه !
'
لِـ أوّلّ مرّه أقِفُ عاجِزاً عن تلحِينِ سِمفُونِيّة قلبِي التِي لطالما أستلهِمُ كلِماتِها من ضوءِ القمرِ فِي عُمقِي ! وأشرَعُ فِي عزفِها بِناءً على صوتِ الموجِ في جوفِي !
'
لِـ أوّل مرّه يضِيعُ البوحُ فِي بحرِي ! ويهِيجُ الموجُ فِي قلبِي وتغرَقُ الكلِماتُ فِي سطرِي ! لِـ أوّل مرّه تسوّدُّ السّماءُ فـي وجهِي ويخفُتُ ضوءَ القمَرِ أمامِي وتحترِقُ الصّورةُ فِي عيني !
'
أشياءُ كثيرَه تحدِثُ للمرّةِ الأولى ! وأنا الذِي وصلتُ إلى حدّ الكِفايَه منذُ سِنينِيَ الأولى ! قحطَ السِنين وصريرِ الأنين ، إشتِعال الحنين وصدَئِ الوتين ! ؛  ف ماذا بعَدَ ذلِك !
'
إنّنِي أحمِلُ غضَبَ السّماءِ فوقَ رأسِي وجُموحَ الأرضِ على شاكِلَتِي ! ، جُنُونِي علي يمِيني وصَخَب زَمانِي على يسارِي!
'
كيفَ لِي أن أقِفَ مُستقِيماً ! كيفَ لِي أن أُحافِظَ على إتّزانِي ! كيفَ لِي أن أجِدَ لحناً مُستفِيقاً ! كيفَ لِي أن لا أُعانِي !
'
'

No comments:

Post a Comment