Wednesday, 20 August 2014

غُروب وتأمّل

لَطالَما تستوقِفُنِي لحظاتُ الغُروب كـ شيٍ مُقدّسٍ لا بُدّ وأنْ يُوقفُ له ! و لَطالَما نزفتُ الحرفَ خاضِعاً لا أُبالِي للهُروب ! كـ راهِبٍ دنى الموتَ مِنهُ ف شرَعَ إبتِهالاً لِـ غُفرانَ الذّنوب ! ، لـطالما شهِقتُ الضّيقَ جمراً فِي الغُروب يُحرِقُ جِبالَ الكَونِ ويُصهِرُ جلِيداً وقُلُوب ! ، و لَطالمَا نَبِذتُ الرّوحَ مِنّي وأخذتِ التّساؤلاتْ بالتّساؤُلِ عنّي :-
'
أيّ روحٍ تِلكَ التِي تستَوقِفُ للغٰروب ؟!
ما بالُها تخضَعُ لَهُ ولا تُبالِي بالهُروب ؟!
'
لم تجِدِ التّساؤلاتْ لِـ التّساؤلاتِ جواب !
ولَم أدرِي ما بِنفسِي من إنحِلالٍ أو صواب !
'
وكُلّها دقائِقٌ معدُودَه وتسقِطُ الشّمسَ خلفَ الرّمال ، ويُصبِحُ إحمرارَ الشفقِ إسوِداداً و رماد ! ، وتبدءُ العَبراتِ فِيني بالإنكِشاف بينَ نُواحِ المنكُوبِين وسُكونَ المنقُوذِين !
'
وأُنهِي الحادِثَةَ دائِماً بالتّساؤلات :
ما ذا لو لم يكُن الغُروبُ في بِضَعِ دقائِقَ معدُودات ! ، ماذا لو كانَ نهاراً أو بعضَ أيامٍ معلُومات ! ما ذا لو كانَ فصلاً أو حِرثَ سِنِينَ مَوقُوتات ! ، .....  ،   إلى أن أزهقَ منّي وتُصبِحُ التّساؤلاتُ فِيني مَعدُومات .

No comments:

Post a Comment