# الحاسّه السّادِسه ..
'
(١) حُبٌّ وتخاطُر
'
لَكم هُو أمرٌ جميل أن ترى من يُجسّدُكَ جمالاً وإبتِسامه ، شكلاً وإستِقامَه ! عقلاً ونبَاهه !
'
لكنِ الجمالَ بِكلتا عينيّه هو أن يتِمّ الإتّصالُ الرّوحِيّ بينِكَ وبينَ شخصٍ آخر دُونَ اللّجوءِ إلى وسائلِ التّكنُولوجيا وأجهِزَةِ الإتّصالِ اللّاسِلكِيّه !
'
هِي إنتِقالُ صُورَ أحاسِيسِكَ وأفكارِك عبرَ خُطوطِ الشّوقِ المُمتدَه فِي السّماء وأجهِزَةِ الإستِشعارِ عن بُعدٍ المُخفِيّه في الأُفُق !
'
هِي إحساسُ أُمّي بِي وأنا على أعتابِ
الإندِلاف نحو دوّامةِ الضّيقِ والهلاك ، أَهُشُ فِيها على ألَمِي وأتَوارى فِيها بعيداً عن أُنسي !
'
هِي مَرضُ أخِي بِمَرضِي وسُقُوطُ أُختِي على وجَعِي ونحنُ مُنتَشِرِينَ على خُطوطِ بُعدٍ طُولُها كيلُومترات ودوائِرَ إحتِراقٍ وإحتِياج !
'
هِي أن تندَمِجَ رُوحِي معكَ أنتَ يا من أُحِب وتتراقَصُ أطيافُنا على ألحانِ عزفٍ وإقتِراب في اللّحظةِ ذاتِها وعلى ترَدّدِ طُولِيّ إستِقطابُهُ "نحن " ونحنُ نكادُ نتهاوى بينَ شرقِ الأنين وغربِ الحنين !
'
هِي أن نُصبِحَ جسدينِ بقلبٍ واحِدٍ ورُوح ، النّبعُ أنتَ وأنا المصب ، أنتَ السّحابةُ وأنا المطر ! أنتَ الشّمسُ المُنِيرَه وأنا الأُفُق ! أنتَ القمرُ المُضِيء وأنا الجانِبُ المُظلِمُ بِدُونك !
'
هِي المَوتُ إحتِياجاً فيأتِي أحدُنا الآخرَ إشتِياقاً قبلَ أن ينطَفِئُ إحتِياجُه ! ، هِي أن نُرَتّلَ نفسَ أدعِيةِ الحُبِّ ونُتمتِمَ بذاتِ هلوساتِ العِشقِ والجُنون دُونَ أن يعلَمَ أَحدُنا بِما يفعلَهِ الآخر !
'
هِي أن أجعلَك كما أُرِيد وتجعلُنِي كما تُرِيد ؛ بكلّ خُضوعٍ وخُشوعٍ وإرادَه !
'
# الجزء_الثاني
'
(١) حُبٌّ وتخاطُر
'
لَكم هُو أمرٌ جميل أن ترى من يُجسّدُكَ جمالاً وإبتِسامه ، شكلاً وإستِقامَه ! عقلاً ونبَاهه !
'
لكنِ الجمالَ بِكلتا عينيّه هو أن يتِمّ الإتّصالُ الرّوحِيّ بينِكَ وبينَ شخصٍ آخر دُونَ اللّجوءِ إلى وسائلِ التّكنُولوجيا وأجهِزَةِ الإتّصالِ اللّاسِلكِيّه !
'
هِي إنتِقالُ صُورَ أحاسِيسِكَ وأفكارِك عبرَ خُطوطِ الشّوقِ المُمتدَه فِي السّماء وأجهِزَةِ الإستِشعارِ عن بُعدٍ المُخفِيّه في الأُفُق !
'
هِي إحساسُ أُمّي بِي وأنا على أعتابِ
الإندِلاف نحو دوّامةِ الضّيقِ والهلاك ، أَهُشُ فِيها على ألَمِي وأتَوارى فِيها بعيداً عن أُنسي !
'
هِي مَرضُ أخِي بِمَرضِي وسُقُوطُ أُختِي على وجَعِي ونحنُ مُنتَشِرِينَ على خُطوطِ بُعدٍ طُولُها كيلُومترات ودوائِرَ إحتِراقٍ وإحتِياج !
'
هِي أن تندَمِجَ رُوحِي معكَ أنتَ يا من أُحِب وتتراقَصُ أطيافُنا على ألحانِ عزفٍ وإقتِراب في اللّحظةِ ذاتِها وعلى ترَدّدِ طُولِيّ إستِقطابُهُ "نحن " ونحنُ نكادُ نتهاوى بينَ شرقِ الأنين وغربِ الحنين !
'
هِي أن نُصبِحَ جسدينِ بقلبٍ واحِدٍ ورُوح ، النّبعُ أنتَ وأنا المصب ، أنتَ السّحابةُ وأنا المطر ! أنتَ الشّمسُ المُنِيرَه وأنا الأُفُق ! أنتَ القمرُ المُضِيء وأنا الجانِبُ المُظلِمُ بِدُونك !
'
هِي المَوتُ إحتِياجاً فيأتِي أحدُنا الآخرَ إشتِياقاً قبلَ أن ينطَفِئُ إحتِياجُه ! ، هِي أن نُرَتّلَ نفسَ أدعِيةِ الحُبِّ ونُتمتِمَ بذاتِ هلوساتِ العِشقِ والجُنون دُونَ أن يعلَمَ أَحدُنا بِما يفعلَهِ الآخر !
'
هِي أن أجعلَك كما أُرِيد وتجعلُنِي كما تُرِيد ؛ بكلّ خُضوعٍ وخُشوعٍ وإرادَه !
'
# الجزء_الثاني
No comments:
Post a Comment