Sunday, 21 June 2015

متى سينتصِرُ الحُب ؟


"هي مُسيّرة ليسَ لها كلمة تُقادُ إلى حيثُ تُؤخذ ، هو خسرَ كلّ شيء مُنقاد لـ مصيرِه ؛ اصطدما فجأة عند تقاطع طَريقَيهِما ف تشابكت الوُجُهات! "
'

قالت وأيّهُم أصدقُ قولا ؟ 
قُلتُ من في عينيكِ قد نظَرَ 
فـ ضاعَ المكرُ منه وانبهر !  

قالت مُقاطِعةً كفاكَ يا رجُلَ
أنا من هذا القولِ ؛ أرتعِدُ 
أنا من روعةِ البداياتِ ؛ أتّقِدُ ! 

قلتُ مُتّقِداً ؛ من البدايات ؟!
أنا من النّهاياتِ مُهترئٌ  
أنا دوماً ما أُريدُه عنّي يبتعِدُ !

قالت اذا قُمِ الآن وإرتحِل 
كُفّ عن هذا القولِ وإرتجل 
نحنُ أضدادٌ فهل لنا جمعُ ؟ 

قُلتُ لعلّ الوقتَ قد حانَ 
فـ تجتمِعُ النّارَ بالماءِ 
لعلّ الخوفَ والشتاتِ يجتمعان !

قالت نحنُ في مُجتمعانِ يُفرّقان
أنتَ ممّن ليسَ له سندٌ 
وأنا لستُ ممن لها رأيُ !   

قُلتُ عارٌ على الحُبّ اذا صارَ طَلقٌ 
تُغتالُ به الأحلام وتُغتصبُ القلوب
عارٌ عليّ إذا إلى ما صارُوا إليه ؛ صِرتُ ! عارٌ إذا عن ما أُرِيدُ ؛ تخلّيْتُ ! 
'

هِي مضَتْ خائفة ؛ خوفاً من أن تُلحِقَ العارَ بأهلِها فيُقطَعَ رأسُها ، هُو يُدرِك أسبابَ خوفها ؛ لذلك ما زالَ قابِعاً في ذاتَ الطّريق على أملِ أن تمرّ منه ذاتَ مرّه ف يحيى .
'
ف متى سينتصِرُ الحُب ؟

No comments:

Post a Comment