"هي مُسيّرة ليسَ لها كلمة تُقادُ إلى حيثُ تُؤخذ ، هو خسرَ كلّ شيء مُنقاد لـ مصيرِه ؛ اصطدما فجأة عند تقاطع طَريقَيهِما ف تشابكت الوُجُهات! "
'
قالت وأيّهُم أصدقُ قولا ؟
قُلتُ من في عينيكِ قد نظَرَ
فـ ضاعَ المكرُ منه وانبهر !
قالت مُقاطِعةً كفاكَ يا رجُلَ
أنا من هذا القولِ ؛ أرتعِدُ
أنا من روعةِ البداياتِ ؛ أتّقِدُ !
قلتُ مُتّقِداً ؛ من البدايات ؟!
أنا من النّهاياتِ مُهترئٌ
أنا دوماً ما أُريدُه عنّي يبتعِدُ !
قالت اذا قُمِ الآن وإرتحِل
كُفّ عن هذا القولِ وإرتجل
نحنُ أضدادٌ فهل لنا جمعُ ؟
قُلتُ لعلّ الوقتَ قد حانَ
فـ تجتمِعُ النّارَ بالماءِ
لعلّ الخوفَ والشتاتِ يجتمعان !
قالت نحنُ في مُجتمعانِ يُفرّقان
أنتَ ممّن ليسَ له سندٌ
وأنا لستُ ممن لها رأيُ !
قُلتُ عارٌ على الحُبّ اذا صارَ طَلقٌ
تُغتالُ به الأحلام وتُغتصبُ القلوب
عارٌ عليّ إذا إلى ما صارُوا إليه ؛ صِرتُ ! عارٌ إذا عن ما أُرِيدُ ؛ تخلّيْتُ !
'
هِي مضَتْ خائفة ؛ خوفاً من أن تُلحِقَ العارَ بأهلِها فيُقطَعَ رأسُها ، هُو يُدرِك أسبابَ خوفها ؛ لذلك ما زالَ قابِعاً في ذاتَ الطّريق على أملِ أن تمرّ منه ذاتَ مرّه ف يحيى .
'
ف متى سينتصِرُ الحُب ؟
No comments:
Post a Comment