"البِدايةُ الحزينه طريقاً للفرح..!"
يُحكى أنّه قبلَ احدى وعِشرونَ سنةً الّا قليلا عن
طفلٍ قدِمَ للحياةِ ويا لهُ من قُدوم..! ، فُجِرّت مدافِعُ الفرَح ،
وعُزِفتَ تهاليلُ البِشارَه ، بمقدَمِ أولُ صبِيٌّ في العائله ،
عمّ السّرور وسادَتِ السّعاده ، وقُرّت أعْيُنُ والديّه به وأعيُنُ من تراه ،
ولـكنّ ؛ الايامُ التي تليها ليست كذلك..! ، فقد فُجِعَ الجميعُ بِتدَهوِرِ حالةُ الطّفلِ الصّحيّه ،
ودُخولِهِ لِغُرفةِ العملياتِ الطّبيّه ، ولُزومِهِ بعد ذلِك لِشُهورٍ تحت المُلاحظةِ المرضيّه..! ،
والأنباءُ تُشير الى أنّ هذا المولودُ سيرحلُ قريباً كمل قَدِم..! ،
ف شُيّدتْ للحُزنِ قُصورا، وغُلّقت من اليأسِ حُصونا..! ،
وغرِقَتْ من الدّمعِ بُيوتاً، ويُغيُّرُ الله من حالٍ الى حـال..! ،
والذي اصبح وقتُها شبيهاً بالمُـحال..! ، ولـكنّ الله إذا ارادَ شيئاً يقولُ له كُن ف يَكـون..! ،
ف بعدَ توقُّفُ نبضُ الطّفلِ وصعقهِ بالكهرباء عاد مُجدّداً للحياه..! ،
نعم عاد لِـتعودُ البسمةُ من جديد وتُرسمُ الأهازيجُ من بعيـد ،
ولـِتبدءُ قصّةُ شابِّ لا زالَ حرفَهُ ينبِضُ ذلِك الوجعَ الذي تسبّبَ فيه قبلَ سِنين ،
وذلِكَ الطّفلُ يُقالُ بأنّهُ "أنـا"..!
No comments:
Post a Comment