ها هِي ساعاتٌ قلِيله ويقبِلُ علينا رمضان ! شهرُ التّوبةِ والغُفران ، شهرُ الطّاعاتِ والقُرآن ، بالأمسِ كُنّا نُودّعُه ونبكِي على فِراقه ! واليومُ يأتِيناً مُسرِعاً وكأنّه لم يمضي عامٌ على ذلِك ! ، تجرِي الأيّامُ مُسرِعه يا رِفاق ورِحلةُ العُمرِ تقترِبُ من النّهايه ! ، بالأمسِ كانُوا معنا فِي رمضان واليومُ هم تحتُ التّرابِ نائِمُون ؛ يرجُونَ تدثِيرَهُم بالدّعواتِ والقُرآن ! ، ويأملُونَ لو أن بإمكانِهم العودَةُ لِـ الحياه لِـ إستِغلالِ هذا الشّهر الفضيل وإستِقبالِكَ يا رمضان ! ، وهُناكَ اليومَ أفواجُ بشرٍ غافِلُون وفِي حياتِهم لاهُون ! وآخرُونَ وهُم قلِيلُون ممن إستعدّوا لِـ إستِقبالِ زائِرنا وفي خشعةٍ هُم وجِلُون ! ، فـ كيفَ حالُهم فِيكَ يا رمضان ؟!
'
هناكَ جُموعٌ مُعتجّه يا رمضان يعتَقِدُونَكَ بأنّك شهرٌ لِـ ما لذّ وطابَ من المأكُولات فـ يُسرِفُونَ فِي المُشتريات ويُبذّرُونَ في الطّبخات ؛ وهُناكَ في المُقابِلِ مساكِينَ لا يجِدُونَ حتى ما يُذهِبُونَ بِهِ جفافَ أرمِقتِهِم ! ويُسكِتُونَ بِهِ صُراخ أمعِدتِهِم !
'
إنّهم رُغم ذلِكَ يا رمضان يقضُونَ نهارِكَ في النّومِ والكسل ، والضّيقِ والكدر ! ، مُتناسِينَ أنّ العملَ في ساعاتِكَ مُبارَك والحسناتُ في لحظاتِكَ مُضاعفه ! ، ويستَثمِرُونَ ليلِكَ في الأكلِ واللّعب ! والحلقاتِ التّلفزيُونِيّه والمُسلسلات ! ،
بل ويصِلُ الحدّ بِهم الى فِعلِ المُنكرات ! ؛ وكأنّك نهارٌ فقط يا رمضان !
'
'
بينما هُناكَ قِلّةٌ قليله منهم يا رمضان ؛ ممن يستثمِرونَ نهاركَ فِي العملِ والإستِغفار ، والطّاعات وقِراءةِ الأذكار ، وفِعلِ الخيراتِ وتِلاوةُ القِرآن ! ، قُلوبُهم للرّحمنِ خاشِعه وعقُولُهم لـ فعلِ الخيرِ واعِيَه ! ، إضافةً في أنّهم يستغِلّونَ ليلِكَ يا رمضان في التّرفِيهِ عن أنفُسِهم بينَ أكلٍ ومُمارسةِ رياضَه وصلاةٍ وزيارةُ أرحامٍ ! ، مُدرِكُونَ بأنّ ربّ رمضان هو ربّ الشّهورِ الباقِيه وبأنّ رمضانَ هو أخيرُها إلى أن تُصبِحُ هذهِ الأرضُ فانِيه !
'
'
'
أفِيقُوا يا رِفاق ! ، إعقِدُوا النّوايا وشِدّوا الهِمم ! ، أقبِلُوا على رمضانَ بِقُلوبٍ مُودّعه ، إستغِلّوا جُلّ لحظاتِه ف من يدرِي ربّما لا يكُونُ هناكَ رمضانٌ آخر غيرِه !
'
هناكَ جُموعٌ مُعتجّه يا رمضان يعتَقِدُونَكَ بأنّك شهرٌ لِـ ما لذّ وطابَ من المأكُولات فـ يُسرِفُونَ فِي المُشتريات ويُبذّرُونَ في الطّبخات ؛ وهُناكَ في المُقابِلِ مساكِينَ لا يجِدُونَ حتى ما يُذهِبُونَ بِهِ جفافَ أرمِقتِهِم ! ويُسكِتُونَ بِهِ صُراخ أمعِدتِهِم !
'
إنّهم رُغم ذلِكَ يا رمضان يقضُونَ نهارِكَ في النّومِ والكسل ، والضّيقِ والكدر ! ، مُتناسِينَ أنّ العملَ في ساعاتِكَ مُبارَك والحسناتُ في لحظاتِكَ مُضاعفه ! ، ويستَثمِرُونَ ليلِكَ في الأكلِ واللّعب ! والحلقاتِ التّلفزيُونِيّه والمُسلسلات ! ،
بل ويصِلُ الحدّ بِهم الى فِعلِ المُنكرات ! ؛ وكأنّك نهارٌ فقط يا رمضان !
'
'
بينما هُناكَ قِلّةٌ قليله منهم يا رمضان ؛ ممن يستثمِرونَ نهاركَ فِي العملِ والإستِغفار ، والطّاعات وقِراءةِ الأذكار ، وفِعلِ الخيراتِ وتِلاوةُ القِرآن ! ، قُلوبُهم للرّحمنِ خاشِعه وعقُولُهم لـ فعلِ الخيرِ واعِيَه ! ، إضافةً في أنّهم يستغِلّونَ ليلِكَ يا رمضان في التّرفِيهِ عن أنفُسِهم بينَ أكلٍ ومُمارسةِ رياضَه وصلاةٍ وزيارةُ أرحامٍ ! ، مُدرِكُونَ بأنّ ربّ رمضان هو ربّ الشّهورِ الباقِيه وبأنّ رمضانَ هو أخيرُها إلى أن تُصبِحُ هذهِ الأرضُ فانِيه !
'
'
'
أفِيقُوا يا رِفاق ! ، إعقِدُوا النّوايا وشِدّوا الهِمم ! ، أقبِلُوا على رمضانَ بِقُلوبٍ مُودّعه ، إستغِلّوا جُلّ لحظاتِه ف من يدرِي ربّما لا يكُونُ هناكَ رمضانٌ آخر غيرِه !
No comments:
Post a Comment